كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيرة القديس سيدهم بشاى - جزء ثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pishoy girgis
VIP
VIP


ذكر
عدد الرسائل : 587
العمر : 30
البلد : القاهره - مصر
الهوايات : الكمبيوتر
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: سيرة القديس سيدهم بشاى - جزء ثانى   الأربعاء 02 أبريل 2008, 5:44 pm

نقل جثمان القديس سيدهم بيشاى إلى مقبرة أخرى


كانت كنيسة مارجرجس مبنية داخل مدافن الأقباط وكانت عبارة عن كنيسة
صغيرة أشبه بقاعة وهى تعتبر الكنيسة الوحيدة التى تبقت للأقباط فى هذه المدينة ،
لكن الكنيسة الجديدة قد بنيت قبل إلغاء المدافن تماماً فى سنة 1875م فأحتاج الأمر
إلى هدم بعض المدافن القديمة وجمع بقايا العظام فى حجرة ملحقة قبلى الحديقة ، وضمن
ما هدم كانت مقبرة عائلة بشاى القديمة التى كانت فى وسط الحديقة البحرية حيث وجدوه
آنذاك كما هو لم يتحلل ، فنقلوه بدهشة مع جسد بانوب فرح إبراهيم ووضعوهما فى مدفن
صغير بمفرده بجانب حجرة المعضمة خلف سكن الكاهن الجديد بالكنيسة ( وهى التى وجدناه
مدفوناً فيها ) , وقد أشتكى بعض المواطنين إن الأقباط هدموا مدافنهم وحولوها إلى
كنيسة فقامت لجنة بالتحقيق فلما حفروا فى بعض الأجزاء بالحديقة وجدوا العظام كما
هى مدفونة بالتربة وأما عن الكنيسة فقد أطلعوا على فرمان قديم من سنة 1685م كان قد
صدر من الوالى العثمانى بفتح الكنيسة رسمياً بعد وفاء ضريبة كانت مطلوبة من
الأقباط .


تمجيد فوق مقبرة الشهيد


ظل الجسد مدفون بالمدفن الملحق بحديقة الكنيسة مدة طويلة وربما نسيت
دمياط شهيدها ، ولكن قلة من الخدام وفى أزمنة متباعدة كان الله يلهب قلوبهم بمحبة
الشهيد وإكرامه فكانوا يضعون إكليلاً من الزهور فوق مقبرته في ذكرى عيد أستشهاده .
ولحسن المصادفة فقد شهد نيافة الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة والواحات مثل هذه
الاحتفالات وكان يقيمها في أثناء وجوده بالمدينة بجهاز المحاسبات قبل رهبنته
وأسقفيته 0 وقد هيأت نعمة الله أن يرسم كاهناً علي هذه الكنيسة سنة 1966م ووضع
الله في قلبه أن يبحث عن أجساد القديسين , وقد تهيأ كشف أنبوبة مارجرجس المزاحم
قبل مارسيدهم بنحو 3 أشهر شجعتنا علي أن نجد البحث عن قديسنا مارسيدهم , حتى حدث
ذلك بإرادة الله 0


تصدع سور الكنيسة البحري


حقاً إن لكل شئ تحت السماء وقت وإن كان الله يطيل أناته علينا فهو لأجل
منفعتنا وخلاصنا ، ولقد حان الوقت الذى أراد الله فيه أن يكرم قديسه إذ كان السور
البحرى للكنيسة قد تصدع وخشية أن يهدم أشاروا على المتنيح الأستاذ ألفونس نقولا
ناظر الوقف أن يسرع بترميمه وكان ذلك يحتاج بحسب أمر مجلس المدينة أن نرجع بالمبنى
إلى الخلف بنحو سبعة أمتار بطول السور وإلا فقد أشار المهندس بإمكانية بناء عمارة
فى ذلك المكان لتغطية أحتياج المدينة ، وبالفعل أخذنا تصريحاً ببناء العمارة وكان
الأمر يحتاج إلى كمية كبيرة من الردم لتعلية المكان فاقترحوا أن يهدموا الخرابات
القليلة للكنيسة ليستفيدوا من الردم وقد حدث ذلك فى يوم واحد فانكشفت المقبرة
الخاصة بالشهيد وهى فى نفس المكان الذى كان الخدام يحتفلون فيه بعيد الشهيد وظهر
جثمان الشهيد .


جسد القديس كامل ببهائه


ظهر جسد الشهيد وكان مظهره يوحى بأنه حى فكان أول جثمان شهيد فى ذلك
الزمان يخرج إلى النور بكامله هكذا ، لقد كانت علامة قوية وواضحة لأول وهلة فتم
حمله وإدخاله إلى داخل الكنيسة بسرعة إذ كان السور البحرى مهدوماً والكنيسة مكشوفة
للمارة فى الشارع ، وقد وجد جسده متماسكاً تماماً ولم يفقد شيئاً لدرجة إمكانية
إيقافه على قدميه وكان لونه مثل لون البشرة العادية عدا ما تهشم من وجهه نتيجة
السحل على الأرض أثناء تعذيبه وقبل نياحته ولولا أن قام أحد الأساقفة الزائرين
بتطيبه بأطياب حارقة للبشرة لما تغير لونه إلى اللون الأسود ... ظل الجسد موضوعاً
على ملاءة كبيرة فى صحن الكنيسة التى كانت تقدم فيها الصوات مرة واحدة فى الأسبوع
فقط . فمكثت نحو أسبوع هكذا إلى أن قاموا بفحصه تماماً فى تكتم شديد . وكان ذلك فى
عهد مثلث الرحمات الأنبا تيموثاوس .





تحقيق اكتشاف الجسد


تكونت لجنة لفحص جسد الشهيد بإشراف كاهن الكنيسة وللتأكد لمطابقته كما
جاء بالمخطوطة فأسفرت التحقيقات عما يلى


1- شوهدت آثار كدمات وتشوهات في الوجه نتيجة سحله على الأرض .


2- التواء بالوجه ناحية اليسار وارتفاع في الكتفين بطريقة نتيجة سكب
القطران المغالى على رأسه ويبدو أنه تنيح على هذه الحالة مباشرة .


3- خروج جثته من داخل المقبرة عريناً تقريباً ولم يتبق سوى سترة بسيطة
من ستر مذهب يبدو أنه كان ملفوفاً فيه بعد نياحته ، كما تذكر القصة أنهم جلدوه
وطافوا به عرياناً وقد قدم هذا الستر المذهب ولف به على مثال الشهداء الوطنيين
عندما كرموه .


ويبدو أنهم وضعوه فى تابوت فخم لم يتبق منه سوى الجزء الأسفل تحت ظهره
وهو عبارة عن خشب متين يبلع سمكة حوالي 2 بوصة .


4- وجدت آثار تقطيع فى فروة الرأس وكذا لحيته اليسرى وشاربه كأنه باليد
.


5- شوهد بعض حروق فى أجزاء مختلفة من الجسم على شكل سيور نتيجة سكب
القطران عليه.


6- ظهور آثار الكلاليب الحديد فى جنبيه على هيئة فتحات صغيرة .


7- لوحظ أن طول قامته وكبر عظامه تدل على ضخامة جسمه فى الوقت الذى فيه
الرقبة قصيرة جداً تكاد تختفى وهى سمات هذه العائلة .


8- وقد حضر هذا الفحص بعض أقربائه وكانوا لا يزالون على قيد الحياة
وأقروا بقرب الشبه جداً من سماتهم .


9- مكان المقبرة هو نفس المكان الذى إحتفل فيه الخدام بعيده تكريماً
لجسده على مر الأعوام .


إكتشاف مخطوط يحكى قصته


ولم ينس الناس ما حدث للقديس سيدهم بيشاى ، بل أخذوا يتحدثون بعظمة
الشهيد وتحمله ألوان العذاب بجلد وقداسة . وظلت بعض تفاصيل هذه الحادثة فى مخيلة
البعض منهم ... وقد عثرنا على خطابين أثريين دونت فيهما هذه الحادثة .


1- الخطاب الأول :


عبارة عن سرد قصة أستشهاده مكتوبة بخط واضح قديم ، وقد ذكر جناب الأب
المتنيح ميخائيل سيداروس أن والده كان قد كتب هذا الخطاب ، ويبدو أن والده القمص
يوسف ميخائيل هو الذى قام بكتابته حين طلب إليه أن يكتب تقريراً يقدم للبابا
البطريرك ونسخة منه يقدم للوالى . غير أنه ذا أسلوب مهذب مملوء بالروحانية وقد أخذ
نصه المؤرخ كامل صالح نخلة ونقله فى كتاب السنكسار تحت اليوم 17 برمهات وهو عبارة
عن صفحة ونصف فقط .


2- الخطاب الثانى الآثرى :


عبارة عن أربعة صفحات كبيرة موجهة إلى جناب والى البلاد الخديوى ،
وربما يعتبر تسويده فيه بعض الشطب مجمعة من تقارير عدة طوائف تحوى قصص عن الأرمن
والروم الأقباط . غير أنه واضح أن كاتبها ليس هو رجل دين لأن فيها ألفاظ لا تليق
وشتائم ، لكنها على أي حال وجدت في منزل المتنيح القمص ميخائيل منذ أيام جده وفيها
يصف الكاتب ظروف هذه الحادثة بالتفصيل ... وقد قدم تقرير مفصل للبابا بطرس الجاولى
سنة 109م كما قدمت نسخة لجناب الخواجة ميخائيل سرور القنصل وبواسطتها قدم تقريراً
إلى والى البلاد محمد على باشا .





الشهود الأوائل بعد اكتشافه


بعد التثبت من مطابقة أوصاف الشهيد لواقع القصة , قمنا بإخطار البابا
كيرلس السادس نيح الله نفسه وسلمناه نسخة من الخطاب الأثري فقام بإرسال لجنة لتقصي
الحقائق عن هذا القديس , ورجعت اللجنة مٌقرة بما قمنا به بعد أن سلمناها قصة
مختصرة لحياة القديس 0 وقد زاره في نفس العام نخبة من الآباء الأساقفة الأجلاء
والكهنة وباركوا علي هذا العمل نذكر منهم :


نيافة الأنبا تيموثاوس مطران الأيبارشية الأسبق 0


نيافة الأنبا اندراوس أسقف الأيبارشيـة الراحـل 0


نيافة الأنبا لـوكـاس أسقـف منفلـوط المتنيــــــح 0


نيافة الأنبا ديسقورس أسقف المنوفيـة المتنيــح 0


نيافة الأنبا مكسيموس أسقف القليوبية وقويسنا 0


نيافة الأنبا باخوميوس أسقف البحيرة والواحات 0


نيافة الأنبا ثاؤفيلس أسقف دير السريان 0


نيافة الأنبا فيلبـــس أسقـف الدقهليــــــة 0


نيافة الأنبا رويـــس الأسقــف العــــــــام 0


نيافة الأنبا أغابيوس المتنيح .


نيافة الأنبا بفنوتيوس أسقف الزقازيق 0


نيافة الأنبا مرقـس الأسقــف العـــــــام 0


وعلي رأسهم جميعاً قداسة البابا شنودة الثالث الذي بارك دمياط بمجيئه
عدة مرات قبل سيامته بطريكاً00 هذا إلي جانب عدد كبير من الآباء الكهنة بزيد علي
المائة وقد زار دمياط في الآونة الأخيرة أساقفة فرنسا , وزارها بعض
الكردينالات الفرنسيين , وأساقفة الروم , وبطريرك الروم الأرثوذكس 00 كل
هؤلاء حضروا وتباركوا بجسد الشهيد وكان بكنيسة مارجرجس حيث مكث هناك إلي أواخر سنة
1972م 0


أخبار أنبوبة الشهيد اليوم


فى عهد نيافة الحبر الجليل الأنبا بيشوى حفظه الله لنا قمنا بنقل
أنبوبة الشهيد سيدهم بيشاى إلى كنيسة السيدة العذراء بميدان سرور حيث وضعت فى مكان
استشهاده في مقصورة بداخل صندوق كبير له غطاء زجاجي حتى يتيسر لكل أحد رؤيته
والتبرك منه . وهذا المكان قد شاهد فيه القديس السيدة العذراء أمامه متجلية ولا
يزال تعمل له التذكارات والاحتفالات في كل سنة برعاية نيافة الحبر الجليل الأنبا
بيشوى .


معجزات باسم الشهيد سيدهم بشاي


1- ظهوره لأحد الأخوة


كانت هناك مسبحة فى يد الشهيد وقدمت هدية لأحد الآباء الأساقفة من بعد
أحتفاله بتدشين الجسد المبارك وأخذها أحد الأخوة ليتبارك بها وفكر فى أن يأخذ منها
حبة بدون علم الأسقف فما لبث أن رأى أمامه رجلاً طويل القامة يأمره بإرجاع المسبحة
إلى نيافة الأسقف ويتوب عما نوى عليه ، فمضى إلى الأب الأسقف واعترف بما كان منه
فعرفه أنه القديس سيدهم بيشاى الذى ظهر له .


2- شفاء كاهن الكنيسة من مرضه


ذات مرة دخل أحد كهنة الكنيسة وكان مريضاً وكان معه أحد الضيوف قاصدين
التبرك بجسد الشهيد ، وقبل أن يغادر الكنيسة كان قد برئ من مرضه . كانت هذه
الحادثة فى فجر أكتشاف جسد القديس وكان الأب الكاهن قد جعل شفاؤه مشروطاً للتأكد
من صدق أكتشافه .


3- صعود البخور من أنبوبته


فوجئت إحدى السيدات أثناء دخولها الكنيسة للصلاة ببخور يتصاعد من
أنبوبة الشهيد ولم تكن تعلم عنه شيئاً ، فخافت ومضت ودعت قيم الكنيسة فأخبرها بأن
هذه الأنبوبة بها جسد الشهيد سيدهم بيشاى ... فشكرت الله وبعدها قدمت مقصورة
الشهيد الخشبية التي وضع بها إلى هذا اليوم .


4- شفاء أحد المؤمنين من حصوة مزمنة فى نوفمبر 1975م


كان الأستاذ نسيم عزيز أسكندر يتوجع من مغص حاد يعاوده كثيراً ، ولما
سمع بمعجزات القديس حضر مع زوجته لزيارته والتبرك به ويبدو أنه شعر أن المرض لن
يعاوده ، ولكن فجأة ألم به مغص حاد أشد من الأول استعصى على الدواء والمسكنات وظل
الألم يؤرقه كمسمار حاد جعله يتلوى فضلاً عن احتباس البول .


فقالت له زوجته ، لماذا تركك القديس سيدهم بيشاى أما هو فأجاب : "
كلا لم يتركنى " ، وبينما توجهت زوجته لقضاء بعض حاجياتهم من السوق شعر الرجل
برغبة في التبول ، وأثناء ذلك فوجئ بسقوط زلطة كبيرة اندفع بعدها البول بشكل طبيعي
، وما كاد يستريح قليلاً حتى مضى يبحث عما سمعه يسقط منه فأكتشف أنه حصوة كبيرة
تكبر حجم الفولة وهى التى كانت سبب البلاء كله ، فحملها وهو يشكر الله الذي تمجد
سريعاً في قديسة سيدهم بيشاى وجاء إلى الكنيسة مجاهراً بالمعجزة ومقدماً التمجيد
لله أمام جميع المؤمنين وموفياً نذوره .


5- معجزة لأحد الأطفال المرضى الذين زاروا القديس


بعد ولادة الطفل فادى فى 28/1/1979م لاحظنا أن العين اليمنى له تذرف
الدموع والعماص الأخضر بغزارة شديدة ... تستدعى عرضه على أخصائي العيون فوراً فتم
ذلك ، وبعد أن فحصه وجد أنه مصاب بانسداد في القنوات الدمعية للعين اليمنى .


ونصحنا بإجراء عملية توسيع عندما يبلغ من العمر عاميين ، وشاءت العين
الإلهية إثناء تواجدنا بمصيف راس البر أن توجهنا وبالتحديد يوم الأربعاء أول أغسطس
سنة 1979م إلى دمياط حيث جسد القديس سيدهم بيشاى وتشفعنا به لشفاء الطفل .. وبعد
عودتنا إلى القاهرة لاحظنا شفاء فادى وتوجهنا للدكتور للتأكد من شفاءه فقرر أنه قد
شفى تماماً وبطريقة معجزيه . وهذا كله تم ببركة القديس سيدهم بيشاى .


6- فى سنة 1987م حدثت معجزة مع أحد رجال الكنيسة


مرت على أيام طويلة وأنا أشكو من ألم حاد فى كعب رجلى اليسرى كلما وقفت
وأخذ الألم يتزايد يوماً بعد يوم ، وعرضت نفسى على الأطباء فقرروا أن هذا الألم
نتيجة " داء النقرس " وكنت أحدث نفسى كيف أصابنى هذا المرض وأنا لست من
فئة العظماء كما يقولون ؟!


ورغم مداومتى على استعمال الأدوية التى كان يصفها الأطباء إلا أن المرض
كان يزداد ... وكلما كنت أرى أحد الرجال الذين يرتكزون على عصا غليظة ليخففوا من
قوة الإرتكاز على الكعب كنت أشعر أننى سيأتى اليوم الذى سيكون حالى ليس أحسن من
حالهم .وقد حدثنى أحد الأصدقاء وكان يعمل مديراً للجهاز المركزى للمحاسبات بمحافظة
دمياط أنه كان يشكو من حصوة فى المثانة فالتجأ إلى القديس سيدهم بيشاى بطلب صلاته
فما كان إلا أن سقطت هذه الحصوة أثناء التبول .ولكننى لم أخذ هذا الحديث على محمل
الجد ، ويظهر أن القديس أراد معاتبتى ويظهر لى محبة المسيح التى ملأت قلبه .. وفى
إحدى الليالى وكنت أشكو من شدة الألم ثم أخذتنى فترة من النوم وإذا بالقديس يحضر
لى ويبادرنى كيف حالك ؟ ومما تشكو ؟ فشرحت له شدة الأم الذى أعانيه فأخذ قدمى بين
يديه ودلكها تدليكاً خفيفاً وقال لى خلاص لن يعاودك الأم ، وفعلاً أستيقظت صباحاً
وتذكرت هذه المقابلة فقمت من فراشى وأنا فى وجل أن أضع قدمى على الأرض إلا إننى
قلت لنفسى أما أشوف وإذ بى أقف وقد ذهب الألم وتجولت بين الحجرات فلم أشعر بألم
وغادرت المنزل وأنا فرح وأمجد الله وتوجهت إلى الكنيسة لأقدم شكرى لله
وللقديس الذى وضع الله فى يده شفائى .وبعد أسبوع عادنى ليلاً كما عادنى فى المرة
الأولى وسألنى كيف الخال ؟ فشكرته وأجبته بأن الألم لم يعد يعاودنى ، فقال لى إذهب
إلى الكنيسة وأبحث عن جرن اللقان تجد به قليلاًَ جداً من الماء لا زال موجوداً به
فخذه وضع ماء عليه وأستحم به . وفعلاً ذهبت إلى الكنيسة وأخبرت أبينا الفاضل القمص
بولس إبراهيم فقال لى لا مانع وفعلاً وجدت بالجرن ما يقرب من فنجان ماء وأكملته
بماء واستحممت به وقد مضى على ذلك ما يقرب من الثلاث سنوات لم يعاودنى أى ألم .
وبذلك غادرنى الألم نهائياً بصلوات هذا القديس ،





بركة صلاته تكون مع جميعنا آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pishooo.4shared.com
 
سيرة القديس سيدهم بشاى - جزء ثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى غذاء الروح :: سير القديسين-
انتقل الى: