كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السعادة والفرح والأبتهاج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pishoy girgis
VIP
VIP


ذكر
عدد الرسائل : 587
العمر : 30
البلد : القاهره - مصر
الهوايات : الكمبيوتر
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: السعادة والفرح والأبتهاج   الإثنين 24 مارس 2008, 4:42 pm

كان ريمون
رجلا حكيما رغم بساطته ، فكان يعمل بجمع القمامة و كان لديه أولاد كثيرين كما إنه
كان مريضا ، بالكاد يؤدي عمله لكنه كان سعيدا .


و في ذات صباح و
هو عائد من عمله متعب رأى من بعيد شخصا نائما على قضيب السكة الحديد ، فجرى بكل
قوته و هو الرجل العجوز ليلحق به قبل أن يمر القطار عليه وجذبه بشدة بكل قوته
بعيدا عن القضيب ، لكن الشاب انتهره بشدة " ما لكش دعوة بي ...... أنا حر في حياتي " قال له لا يا صديقي ، لست حرا فإن حياتك هي
ملك للذي أحبك و مات عنك ، لماذا تفعل هذا بنفسك ؟ تعال و سأساعدك على قدر طاقتي


تأثر الشاب من
محبة الرجل وبكى بشدة و قال له : إن حياتي مدمرة ، فقد أنفقت أموالي على لعب
القمار وشرب الخمور و السجائر و الآن طفلتي الوحيدة مريضة و لا أقوى على شراء
العلاج لها.


أخذ ريمون يهدئ
من روعه و وقفا للصلاة و أخذ ريمون يردد : باركي يا نفسي الرب ..... الذي يغفر كل
ذنوبك ، الذي يشفي كل أمراضك ، الذي يفدي من الحفره حياتك " و شجعه على
الصلاة و العمل و أخذه للطبيب و أعطاه كل ما في جيبه من مال ، أدرك الطبيب المشكلة
المادية ، فرفض أن يأخذ منه المال و أعطاه دواء من عنده لبنته المريضة.


انتعشت روح هذا
الشاب ، إذ أدرك أن الله لم يشأ هلاكه ، فأرسل له هذا الرجل وبدأ الأمل يعطيه قوة
، فاستعاد نشاطه و بدأ يعمل بروح جديدة ، و في المساء كان يتناقش مع ريمون الشيخ و
الصديق أيضا


الشاب : لماذا
تبدو سعيدا رغم إن حياتك ليست خالية من الأتعاب و المشاكل ، لابد إنك تملك سرا
عجيبا لهذه السعادة الغامرة و الابتسامة الساحرة


ريمون: إنني يا
صديقي ، عندما استيقظ كل صباح أختار بين أمرين ، إما أن أكون سعيدا أو بائسا ،
فأنا أختار أن أكون سعيدا.


الشاب : كيف
تختار ذلك يا سيدي إن الأمور والظروف هي التي تحدد ذلك.


ريمون: لا يا
صديقي ، إن قلت لنفسك إن الحياة كلها سيئة و لا شئ يدعو للرضا والابتهاج سيسود
عليك جو من الشقاء لكن إن قلت لنفسك كل شئ سيكون حسنا مادام الله معي فسيكون يومك
رائعا ، فأنا عندما أستيقظ أردد هذه العبارة " هذا هو اليوم الذي صنعه الرب ، فلنفرح ولنبتهج فيه " ، فإذا ما تجرأ فكر يائس أن يجد طريقه إلي
عقلي أطرده في الحال و أستبدله بفكر مفرح و أتذكر كم من مشاكل مرت بي و أقول ( من
جميعها أنقذني الرب )


بدأ الشاب ينفذ
نصيحة الرجل العجوز و تحسنت أحواله المادية و نجحت تجارته حتى أصبح رجل أعمال كبير
و فكر مع صديقه الشيخ ريمون في عمل مشروع للشباب الضائع ، إذ أدرك إنه كان ضائعا
وأنتشله الله .


فأقام مصحة
لعلاج الإدمان كمشروع خيري و لما كان العلاج له شق نفسي إلي جانب الشق الطبي ، فقد
اختار صديقه العجوز ريمون ، الذي أنقذ حياته ، مشرفا على هذا القسم بالمصحة و حققا
نجاحا عظيما.


هل قررت يا صديقي
أن تعيش سعيدا أم بائسا ، إن الأمر يتوقف عليك ، فإذا اخترت السعادة فاعمل على
تحقيقها و تذكر إن معونة الله لن تتركك





قد جعلت قدامك الحياة و الموت ،
البركة و اللعنة فاختر الحياة لكي تحيا انت و نسلك ( تث 30 : 19 )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pishooo.4shared.com
 
السعادة والفرح والأبتهاج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى غذاء الروح :: قصص مفيدة-
انتقل الى: