كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القديس مارجرجس المزاحم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo86
عضو متألق
عضو متألق


ذكر
عدد الرسائل : 65
العمر : 30
البلد : Cairo
الهوايات : reading, computer & playing football
تاريخ التسجيل : 22/12/2007

مُساهمةموضوع: القديس مارجرجس المزاحم   الثلاثاء 26 فبراير 2008, 6:28 am

بداية حياتة:

ولد القديس في القرن العاشر في عهد الدولة الفاطمية في ربوع مركز طلخا في قرية دروة، وكان شابأ غير مسيحي، كان أبوه يسمى جامع العطوى وكان شيخًا ذو مكانة كبيرة، تزوج قهرًا من امرأة مسيحية مات زوجها شهيدأ، وقد رُزِقََ منها بستة بنين وابنة واحدة كان القديس ثالثهم وأسماه (مزاحم 1 )

عمل النعمة:

كان مزاحم يصطحب والدته ويذهب معها إلى الكنيسة، حيث كان لا يفضل أن يخالط أقاربه، وكان يرى الأطفال المسيحيين حين يلبسون أفخر الثياب ويتقدمون للتناول من الأسرار المقدسة ووجوههم تملؤها البشاشة والفرح الروحي، فكان يطلب إلى الله أن يلهمه الطريق الصحيح.
الاشتياق والإيمان



لما كان اليوم الحادي والعشرين من شهر بؤونه (تذكر والدة الإله) رأى جماعة من النمصارى متزينين بأفخر ثياهم ومتجهين للكنيسة، فامتلأ قلبه غيرة، وقام واغتسل بالماء ولبس أفخر ثيابه ومشى حتى وصل إلى الكنيسة، ولكن لم يستطع أن يدخل من الزحام فرجع إلى المنزل حزينًا. ولما انتهى العيد والاحتفال في الكنيسة رجعت والدته، فطلب منها أن تعطيه جزءًا من قربان التناول. فقالت له إن ذلك غير ممكن لأنه يمنح فقط بواسطة الكاهن أثناء القداس الإلهي وأنه يجب على من يتقدم للتناول من الأسرار المقدسة أن يكون معمدًا بسر المعمودية المقدسة، ولكنها أعطته جزءًا من قربان التفرقة (لقمة البركة) فعندما التهمها صارت كالشهد في فمه وقال لها: إن كان هذا شأن قربان البركة فكم تكون حلاوة التناول. ومن ذلك الحين وضع في نفسه أن يصير مسيحيًا، ولما لاحظ أبوه هذا السر هدده، بالقتل إن لم يعد لديانته.

هروب مزاحم:

أراد المسيح أن يكون مزاحم له، فاستطاع أن يهرب عن طريق امرأة مسيحية مقيمة بالدورتين وأخذته معها في زيارة أحد أقاربها، فأخبرت قسيسًا كاثوليكيًا بأن هذا الطفل يُريد أن يصير نصرانيًا وانتظروا للغد للمعمودية حيث كان عيد رئيس الملائكة ميخائيل. وفي الغد ذهب ليعتمد، ولكن بينما الذهن يجهز المعمودية إذ بامرأة بها روح نجس، جاءت تصرخ بأن أحد الأطفال المتواجدين للعماد غير مسيحي وأن عماده سوف يجلب الأذى على البلد والكنيسة فخافوا وطردوه خارج البيعة وهو حزين.

في الليل أثناء صلاته، ظهر له ملاك الرب وأخبره بأن يمضي إلى الأنبا زخاريوس أسقف دمياط. فسافر مزاحم إلى دمياط، وأقام عند رجل يدعى يوحنا، وعندما علم بسره حذره أن يخبر الأسقف بأنه غير مسيحي لخوفه من أهل المدينة، بل يقول له أنه وقع في الزنا مع امرأة غير مسيحية.

مزاحم يعمد نفسه:

عندما جاء موعد المعمودية وذهب إلى الكنيسة وأخبر الأسقف عن قصته

كما قال له الشيخ الذي أقام لديه، فأخبره الأسقف أنه لا يجوز أن يعمد مرتين لأنها معمودية واحدة مقدسة بل عليه أن يقر بخطاياه أمامه، ويصلي على الماء الصلاة الواجبة ثم يرش عليه الماء فيطهر من خطيته، فقدم ندامة وصلى عليه الأب الأسقف ملاة التحليل، ولكنه لم يعتمد.

عندما ترك مزاحم الأسقف خرج من الكنيسة وهو يُراقب مكان المعمودية، حيث شاهد كاهن يهم بصرف ماء المعمودية بعد الانتهاء من معمودية الأطفال. فتقدم إليه وطلب منه بلجاجة ألا يصرف ماء المعمودية وأن يتركه حتى يغادر كل الشعب الكنيسة فيُعمَّدة، فخاف الكاهن من القيام بذلك لمعرفته بقصته. فلما انصرف الشعب من الكنيسة، قام مزاحم وخلع ثيابه وغطس في المعمودية ثلاث مرات متتالية على اسم الثالوث الأقدس، لأنه كان قد شاهد الأطفال يُعمَّدون هكذا. وخرج من ماء المعمودية وارتدى ملابسه، وكان فرحًا ومسرورًا ومملوءًا من النعمة والسلام. وكان هذا اليوم هو تذكار عيد السيدة العذراء والدة الإله. ثم غادر البيعة وأحس أنه نال مقصده وصار مسيحيًا، وكان عمره في ذلك الوقت ثمانية عشر عامأ.

زواجه:

سافر القديس إلى دميرة، وكان هناك كاهنًا من بساط النصارى يُسمى أبانوب وله ابنة بكر واسمها سيولا ملازمة طاعة الله، فلما رآها القديس وضع الله محبتها في قلبه وتزوجها بالإكليل المقدس.

بعد زواجهما بدأت تعرف منه كيف صار نصرانيًا. فأخبرها بما حدث وأنه عمد نفسه، فحزنت زوجته وأخبرته بأنه لم يكمل عماده حيث لابد أن يرشمه الكاهن بزيت الميرون المقدس، وأرادت أن يذهب معها لبلدتها إلى والدها الكاهن ليكمل معموديته، إلا أن عدو الخير لم يتركهما، فذهب قوم أشرار إلى الحاكم بدميرة وأخبروه بأمر القديس، فأمر بالقبض عليه وإحضاره إليه، فقبضوا على القديس.

شهادته أمام المحكمة:

أعلن القديس أمام الحاكم أنه ترك دين والده وأصبح نصرانيًا تابعًا للسيد المسيح. فلما سمع الحاكم ذلك استشاط غضبًا وأمر بجلده حتى سال دمه، ثم أمر بأن يُنهب بيته ويؤخذ كل ما فيه، ويمضوا بالقديس إلى نواحي المنصورة ليُسجن بدون طعام أو شراب حتى الموت، وبينما هم في طريقهم ويعذبونه سمعوا صوت يناديهم أن يُعيدوه إلى الحاكم، فعادوا وأخبروا الحاكم بما حدث. حينئذ ظهر ملاك الرب في شكل أحد النبلاء وطلب العفو عنه ونجَّاه من أيديهم.

تعذيب زوجة القديس:

أراد القديسة أن يهرب هو وزوجته ولكن عدو الخير لم يتركهما، حيث جاء رجل إلى الوالي ووبَّخه على أنه ترك القديس رغم إهانته لدينهما، فأعطاه الحاكم رجالأ أقوياء لكى يتولى القبض عليه. وذهبوا إلى بيت القديس، فلما رآهم هرب، فأمسكوا بزوجته سيول! ونهبوا بيتها وضربوها بالجريد حتى سال دمها على الأرض، وربطوها في ذيل حصان وطافوا بها في كل البلدة، ولما تأكدوا أنها لا تعلم بمكان زوجها تركوها، وأمروها إذا رأت زوجها تخبرهم بمكانه وإلا سيتم قتلها.

عودة القديس:

بعد أيام عاد القديس وهو متخفيًا، ونزل عند أحد أصدقائه وأرسل إلى زوجته حتى يشجعها، وعرض عليها أن يتركها، ولكنها رفضت واختارت أن تكون بجواره دائمًا حتى لو سُفك دمها بسببه. إلا أن إبليس تضايق من موقف زوجته، فهيَّج عليها قومًا أشرارًا في البلدة، فقبضوا عليها وضربوها وقدموها إلى الحاكم. فأعطاها الله نعمة في عينيه، فلم يفعل بها شيئًا رديئًا، وأرسل إليها جماعة من المسيحيين وأطلقوها من قبضة الأشرار.

فلما علم القديس بما حدث لزوجته جاء إليها متخفيًا وأخذها إلى ناحية منعزلة بجوار مدينة المحلة الكبرى تُسمى صفط القدور وأقاما هناك.

في صفط القدور:

كان القديس يشتغل في معصرة زيت، وكان مواظبًا على الصلاة. فثار عليه الشيطان، وأتى صبي ليعمل في المعصرة وكان من بلدته القديمة، فلما رأى القديس وكان يعرف قصته، فعرَّف العمال بأنه ترك دينه، فهيَّج عليه أهل المدينة. فأمسكوا القديس وربطوه بالحبل في عنقه وطافوا به في شوارع المدينة، فلما علم صاحب المعصرة بذلك الأمر جاء إلى صفط القدور، فخلَّص القديس من أيديهم، وأخبر الجموع بأنه سيمهله إلى يوم الجمعة حتى يعود إلى دينه وإن لم يفعل سيقتله. فلما علم القديس ذلك، هرب وتوجه إلى مدينة طنطا وعاش هناك هو وزوجته لمدة ثلاث سنوات.

شك أهل البلدة في أمر القديس وقالوا له أنه يشبه شخص غير مسيحي، فخاف وهرب إلى ناحية أخرى تسمى أخنة، وقضى أيضًا فيها ثلاث سنوات أخرى، وهناك أصيب بمرض شديد، فأخذت زوجته سيولا تقويه، وأخبرته بأنه لابد أن يُكمل عماده لأنهما لا يعلمان ما سيحدث بعد ذلك.

جرجس يكمل عماده:

قام القديس لوقته وذهب إلي مكان بجوار سمنود عند صديق له يُدعى تادرس وأخبره بالأمر ففرح جدًا، وأخبر كاهن يُدعى أبامون. فأقام القداس في البيعة وعمد الكاهن مزاحم ومسحه بالزيت المقدس (زيت الميرون) باسم الثالوث الأقدس وكان هذا يوافق عيد مارجرجس الروماني فأسموه (جرجس المزاحم) وتناول من الأسرار المقدسة.

مضى القديس هو وزوجته وأقاما في قرية جميانه مدة ثلاث سنوات، وقطع عهدًا بينه وبين زوجته ألا يقتربا من بعضهما كزوجين إلى يوم انتقالهما، وظلا ملازمين لحياة الطهارة والعفة.

في مدينة زوجته:

جاء بعد ذلك هو وزوجته ليعيشا في مدينة بساط النصارى وهى مسقط رأس زوجته حيث تربت، وكان منزل أبيها مازال موجودًا بها. وظل جرجس المزاحم يخدم كنيسة السيدة العذراء ببساط النصارى فترة من الزمان إلى أن جاء له فكر أن يذهب إلى دير القديس أبو مقار في برية شيهيت ليترهب ويمكث هناك.

دعوة القديس إلى الشهادة:

بينما كان القديس مستغرقًا في الأفكار نام، فرأى رؤيا كأنه مرتفع إلى السماء وجالسًا عن يمين الرب وممع صوتًا: " يا جرجس تقوَّ في الشهادة وطوبى لك لأنك استحققت أن تكون مع الشهداء القديسين وتنال الإكليل السماوي " . فلما استيقظ من النوم أخبر زوجته بما رأى، فأعلمته بأن الرب يُشير له إلى طريق الاستشهاد وليس الرهبنة. فمضى القديس ليأخذ بإرشاد راهب قسيس فأعلمه أنه من الأفضل له أن يصبر على الآلام مرة واحدة وينال إكليل الشهادة، من أن يجلس في الدير سنة كاملة. فقرر القديس إعلان إيمانه.



بدء عذبات القديس



وفي أحد الأيام خرج القديس ليشتري بعض الاحتياجات. فقام قوم من الأشرار واشتكوه للحاكم لكونه أصبح نصرانيًا، فذهبوا إلى منزله فلم يجدوه، فقبضوا على زوجته وضربوها وعذبوها لتقول لهم عن مكانه فلم تخبرهم. وأخيرًا علموا من أحد الجيران أنه ذهب إلى السوق ليبتاع، فذهبوا وراءه ووجدوه فقبضوا عليه وضربوه وأتوا به إلى الحاكم الذي أمر بسجنه.

في اليوم التالي أتوا عليه وربطوه وضربوه بشدة ورجموه، وكسروا عظامه دون رحمة. وحاول الحاكم ومن معه مرارًا أن يثنوه، عن عزمه وأن يرجعوه إلى دين آبائه فكان يشتد بأسه ويتقوى عزمه واحتماله للآلام. وعرضوا عليه أن يعطوه الكثير من المال والذهب، فلما وجدوه غير منصت لهم تشاوروا عليه ليقتلوه.

في اليوم التالي بدأوا في تعذيبه والتنكيل به بقيادة أحد الرجال المغاربة وعلقوه في ساري مركب بحبل من الليف الخشن وزادوا في ضربه، وأخيرًا سجنوه في مكان قريب من الشاطيء فى دميرة القبلية. ثم أخذ الحاكم وأتباعه الأشرار في تعذيب القديس فأمر بأن يُعلق من عنقه ويضرب بالسياط لمدة طويلة ثم قيدوه وطرحوه في السجن.
ظهور رئيس الملائكة والسيدة العذراء



في اليوم التالي قيدوا رجليه في قطعة ثقيلة من الخشب وطرحوه، لمجموعة من الأشرار ليعذبوه. وفي منتصف الليل ظهر له رئيس الملائكة الجليل ميخائيل وطمأنه وعزَّاه ومنحه من نعمة ربنا يسوع المسيح، وحلَّ قيوده وأبرأه من آلامه وجروحه. بعد ذلك ظهرت السيدة العذراء مريم له على هيئة حمامة ووضعت فمها على جراحه فتعافى تمامًا. وعندما جاءت زوجته لتزوره وجدته قد برأ من كل جروحه ووقف أمامها معافى تمامًا، ففرحت جدا وسجدت لله شاكرة جزيل نعمه وأعماله مع قديسيه ومحبيه.

في الغد ذهبت جماعة من الأشرار والبربر إلى الحاكم يطلبون أن يسلم القديس لهم ليقتلوه. فسلَّمه لهم فأخذوه وضربوه بجريد له أسنان كالمنشار حتى تمزق لحمه وتقطعت عروقه وتركوه غارقًا في دمائه. فلما علمت زوجته بذلك جاءت لتراه، وعندما وجدته مريضًا جدًا، حزنت وذهبت لشراء مرهم.

في اليوم التالي الذي يوافق عيد الشهيد أقلاديوس، قامت زوجته بغسل جراحاته ودهنتها ولفتها بخرق نقية. وصلى القديس إلى الرب يسوع بشفاعة الشهيد أقلاديوس ليشفيه.

الدفعة الرابعة من العذابات:

في اليوم التالي دخل عليه رجل وضربه برجليه في وجه القديس، فدخلت حدوة حذائه في مقدمة وجهه. ثم أمسك بمطرقة وضربه على رأسه فوقع مُغشيًا عليه.

ظهور السيد المسيح له:

في مساء يوم الاثنين السادس عشر من بؤونه، بينما كان يُصلي ظهر له السيد المسييح في شبه رجل منير وفي يده كتاب مفتوح وقام بتعزيته، ونظر فوجد شابًا حسن الصورة متمنطق بلباس أبيض شبه ملاك، فسأل السيد المسيح من هو؟ فأخبره بأنه مارجرجس الروماني، وشجعه لكي يكمل شهادته.

يوم الاستشهاد:

ذهب الجمع إلى القديس ونزعوا ثيابه وضربوه بالسياط إلى أن جرى دمه على الأرض، وحملوه إلى موضع شهادته كما أعلمه الرب في الرؤيا، وربطوه بالحبال وضربوه بغير رحمة بالعصى والجريد والسيوف، وهم يصرخون اقتلوه. وكان القديس طول ذلك الوقت يذكر اسم المسيح، ولكى يمنعوه عن ذكر هذا الاسم وضعوا طوبًا في فمه، ولكنه لم يفتر عن ذكر اسم المسيح في قلبه. ثم ضربه أحدهم بالسيف فنفذ السيف من ظهره ولم يفعل فيه شيئًا، فبُهت الجميع، وقرروا أن يقطعوا رأسه حتى يتخلصوا منه.

جلس القديس وشكر السيد المسيح الذي أعطاه فرصة ليتألم من أجل اسمه. وأثناء ذلك تقدم أحدهم وضربه على رأسه بالسيف فشقها إلى نصفين، وظهر المخ، فتناوله أحدهم وألقاه في البحر، ثم انهالوا بحجرًا على جمجمته حتى تهشمت، وللوقت أسلم روحه الطاهرة في 19 بؤونه الموافق 26 يونيه من عام 969 م. ثم طرحوا جسده الطاهر في نار متقدة فلم يحترق. فوضعوه في قفة من الخوص وألقوه في البحر. ولكن الرب حفظه بدون فساد أو غرق.

عثر على الجسد الطاهر أحد الشمامسة بينما كان يسير على شاطيء البحر فأخذه، وأعطاه لوالدته، ولما علما أنه القديس مارجرجس المزاحم ذهبت والدته وسلَّمته لزوجته سيولا. فقامت للحال ولفت الجسد في ثوب أبيض وذهبت به إلى منزل والدها بجوار الكنيسة في مدينة بساط النصارى ووضعته في أنبوبة خشبية وأوقدت أمامه قنديلأ.

تم نقل الجسد بعد ذلك إلى دير القديسة دميانه، وتم بناء بيعة على اسمه

لا تزال موجودة للآن وتُعرف باسم الشهيد مارجرجس المزاحم والأربعين شهيدة.

ظل الجسد محفوط بالدير حتى القرن الثالث عشر، ثم نقل إلى دمياط حيث تم بناء كنيسة على اسم الشهيد مارجرجس المزاحم.

"صلاته تكون معنا. آمين"

أعياد القديس مارجرجس المزاحم:

+ عيد استشهاده: 19 بؤونه الموافق 26 يونيه. + ئحتفل به في بلدة بساط النصارى من 16- 26 يونيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القديس مارجرجس المزاحم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى غذاء الروح :: سير القديسين-
انتقل الى: