كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكمله الخلاص والكنيسة والكهنوت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pishoy girgis
VIP
VIP


ذكر
عدد الرسائل : 587
العمر : 30
البلد : القاهره - مصر
الهوايات : الكمبيوتر
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: تكمله الخلاص والكنيسة والكهنوت   الثلاثاء 26 فبراير 2008, 12:49 am

3- تفويض السلطة للكنيسة لحماية
الإيمان:
لقد فوض الرب للكنيسة سلطة التعليم إذ قال للتلاميذ "دُفِعَ إليً كل سلطان في
السماء وعلي الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعلموهم أن يحفظوا جميع ما
أوصيتكم به" (مت 28 :18 –20).

ليس
هذا فحسب بل أعطاهم أيضاً سلطة لحفظ التعليم السليم وحماية الإيمان الصحيح
ولذلك عندما ظهر انحراف في التعليم في العصر الرسولي وهو ما عُرف بحركة التهود
التي كانت تنادي بأن المؤمنين من الأمم يجب أن يلتزموا بالقديم أولاً،
اجتمعت الكنيسة وفصلت في هذا الأمر بما أعطي لها من سلطان، لذلك سجل
القديس لوقا كاتب سفر الأعمال قائلاً: "فاجتمع الرسل والمشايخ (الكهنة)
لينظروا
في هذا الأمر" (أع 6:15) وبعد أن حسموا القضية، سجل أيضا ًسفر الأعمال أنه
"حينئذ رأى الرسل والمشايخ (الكهنة) مع كل الكنيسة أن يختاروا رجلين منهم
فيرسلوهما إلى أنطاكية" (أع 22:15) وقد حرص القديس لوقا الرسول أن يوضح
سلطة الكنيسة في هذا المجمع، إذ أورد الحكم النهائي في هذا الأمر فقال:
"لأنه قد رأي الروح القدس ونحن
أن لا نضع عليكم ثقلاً أكثر غير هذه الأشياء الواجبة أن تمتنعوا عما ذُبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا" ( أع 15 :18 ،19 ).

واليك
واقعة أخرى توضح السلطان المفوض للكنيسة من جهة حماية الإيمان وبالتالي
حماية مسيرة المؤمن في الطريق السليم للخلاص فبهذا السلطان كتب القديس
بولس الرسول لأهل غلاطية محذراً إذ يقول: "إني أتعجب أنكم تنقلون هكذا
سريعاً عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلي إنجيل آخر ليس هو آخر غير أنه يوجد
قوم يزعجونكم ويريدون أن يحولوا إنجيل المسيح ولكن إن بشرناكم نحن أو ملاك
من
السماء بغير ما بشرناكم فليكن أناثيما (أي محروماً) كما سبقنا فقلنا أقول
الآن أيضاً إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم أناثيما" (غل1 :6-9).


والأكثر من ذلك

نري الرب يسوع المسيح في سفر الرؤيا يعاتب ملاك (أسقف) كنيسة برغامس علي
عدم قيامه بمسئولية حماية الإيمان من التعاليم المنحرفة التي تشوه مسيرة
الخلاص فيقول:

"عندي عليك قليل أن عندك هناك قوماً متمسكين بتعليم بلعام هكذا عندك أنت
أيضاً قوم متمسكون بتعاليم النقولاويين الذي أبغضه" (رؤ14:2-15).

من كل هذا يتضح أهمية دور الكنيسة في حماية الإيمان بحسب السلطة التي فوضها الله لرجالها:

4- تفويض السلطة للكنيسة للحماية من الإنشقاقات:

لماذا حرص القديس بولس الرسول أن يذهب إلي الكنيسة في أورشليم ليعتمد
خدمته رغم ظهور الرب له وحديثه معه عن إرساليته إلي الأمم والولاة؟ هذا ما
سجله في رسالته إلي أهل غلاطية إذ قال: "صعدت أيضاً إلي أورشليم مع برنابا
… وعرضت عليهم الإنجيل الذي أكرز به بين الأمم، ولكن بالانفراد علي
المعتبرين لئلا أكون أسعى أو قد

سعيت باطلاً… فإذ علم بالنعمة المعطاة لي يعقوب وصفا ويوحنا المعتبرون أنهم أعمدة أعطوني يمين الشركة" (غل1:2-10)

ما هو السبب وراء هذا الأمر؟
أليس
الحفاظ علي وحدانية الإيمان ووحدة الكنيسة فإن كان هذا هو شأن معلمنا بولس
الرسول في اعترافه بسلطة الكنيسة وحفاظها علي الوحدانية المقدسة فحرص علي
أن تعتمد خدمته لئلا يكون قد سعي أو يسعى باطلاً فماذا يكون الحكم علي
حركات الانسلاخ التي ينحرف إليها البعض دون أن يرسلوا من الكنيسة ؟ ألاً
يكون سعيهم باطلاً ؟!!

هل
يظن أي فرد ينفصل عن جسد المسيح – أي الكنيسة – أنه يسلك حقاً في خطة الله
وتدبيره من أجل الوحدانية أم أن سرطان الانشقاق قد أصابهم هذا المرض الذي
حذر منه معلمنا بولس الرسول بقوله: "لا يكون بينكم انشقاقاً هل أنقسم
المسيح" (1كو13:10). وأكد هذا التحذير أيضاً بقوله: "لكي لا يكون انشقاق
في الجسد وأما أنتم فجسد المسيح وأعضاؤه أفراداً: (1كو25:12-27).

لذلك
فإنه بحسب التفويض المعطى للكنيسة لحماية مسيرة الإيمان والخلاص من
الانحراف والتمزق والانشقاق لا يمكن لأحد أن يقوم بالخدمة دون أن ترسله
الكنيسة.

وهذا هو ما وضحه قداسة البابا
شنوده الثالث بقوله:
{وخدمة الكلمة لا يقوم بها إلاَّ الرسل من الكنيسة لذلك لنا دعا الروح القدس برنابا وشاول لهذه الخدمة أحالهما إلي الكنيسة}

واستطرد
قداسته قائلاً:
{وقال الروح القدس: "افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما إليه" (أع 13) إنها دعوة من الروح القدس.
ولكن لابد أن تمرعن طريق الكنيسة من خلال القنوات الشرعية التي عهد لها
الله بهذه الخدمة: "فصاموا حينئذ وصلوا ووضعوا عليهما الأيادي وأطلقوهما
بسلام" وهكذا عملا في خدمة الكلمة (أع13 :2 ، 3 )}
(بدعة الخلاص في لحظة - قداسة البابا شنوده الثالث – ص45،46).
وبناءعلي السلطان المفوض للكنيسة من الرب يسوع المسيح للحماية من الإنشقاقات
وحفظ الإيمان وطريق الخلاص من الانحرافات اجتمعت الكنيسة في المجامع
المكانية والمجامع المسكونة للنظر في موضوع البدع والهرطقات التي كانت
تظهر من حين لآخر، وكما هو معروف فقد أنعقد المجمع المسكوني الأول في
نيقية سنة 325م للنظر في بدعة آريوس الهرطقي الموجة ضد لاهوت السيد المسيح
له المجد وكان بطل هذا المجمع القديس أثناسيوس الرسول الذي وضع قانون الإيمان وأقره هذا المجمع
الذي حرم آريوس وتعليمه.
وانعقدالمجمع المسكوني الثاني في القسطنطينية سنة381م للنظر في بدعة مكدونيوس
أسقف القسطنطينية الموجهة ضد لاهوت الروح القدس وقرر المجمع حرمان
مكدونيوس ووضع تكملة قانون الإيمان ((نعم نؤمن بالروح القدس الرب المحيي)).
كماأنعقد المجمع المسكوني الثالث في أفسس سنة431م للنظر في بدعة نسطور
الهرطوقي الموجهة ضد لاهوت السيد المسيح أيضاً وضد تلقيب السيدة العذراء
بوالدة الإله وقرر المجمع قطع نسطور وبدعته ووضع مقدمة قانون الإيمان
((نعظمك يا أم النور الحقيقي ونمجدك أيتها العذراء القديسة والدة الإله))

وهكذا تمارس الكنيسة سلطانها للحماية من الإنشقاقات والتمزق لحفظ الإيمان والمسلمات من الانحراف حتى لا تطمس معالم طريق الخل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pishooo.4shared.com
 
تكمله الخلاص والكنيسة والكهنوت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى غذاء الروح :: قصص مفيدة-
انتقل الى: