كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتكفى شمعة قلبك لتضىء لك الطريق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pishoy girgis
VIP
VIP


ذكر
عدد الرسائل : 587
العمر : 30
البلد : القاهره - مصر
الهوايات : الكمبيوتر
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: فتكفى شمعة قلبك لتضىء لك الطريق   الخميس 21 فبراير 2008, 7:12 pm

فى
مياه خليج(شيزابيك)عند غروب الشمس قفزت
الفتاة
الامريكية(جونى ايركسون) فاصطدمت راسها بشىء قاس واصيبت بكسر فى عنقها
سبب لها شلل كلى فى جميع اعضاء جسمها ماعدا
راسها فابتداء من العنق والى
اسفل اصبحت غير قادرة على الاهتمام
بابسط حاجاتها الشخصية وكان محتوما عليها ان تبقى
بقية
حياتها عالة على الاخرين فى كافة الوظائف الجسدية



ان قصة
هذه الفتاة نادرة من نوعها انها قصة
صراع
شابه مع المرض الذى اصابها وهى فى ريعان شبابها وربيع عمرها اذ كانت فى
ال17 من العمر . اجريت لها العمليات الجراحية واحدثوا
ثقوبا فى
الجمجمة وانغرست الكماشات فى رأسها
الى اللحم والعظم وكانت راقدة على قطعة من
الخيش
معلقة من زواياها الاربع وتتدلى من جسمها انابيب لاستخراج البول واخرى لنقل
الغذاء وكانت ترقد اما ناظرة الى الارض اما ناظرة للسقف فقد كانوا يقلبونها كل ساعتين وتذكرت حالتها التى
وصلت اليها فى غضون ثوان
تغيرت حالتها من النشاط والحيوية الى
العجز التام وعدم القدرة على الحركة وفى وسط كل هذه الالام والضيقات كان قلبها
يناجى ربها ومسيحها وذات يوم طلبت من والديها ان يغيبا
قليلا لدى
زيارتهما لها عندما تكون راقدة
ووجهها نحو الارض فقد كانت تتالم كثيرا حينما تراهما
يزحفان على ارض الغرفة فى مهانه تحت قطعة الخيش
والدعابة على شفاههما رغبة منهما فى
الترفيه
عنها واحيانا كانت والدتها تمضى ساعات طويلة تحت
قطعة
الخيش وهى تمسك لها الكتاب المقدس او الكتب الروحية مفتوحة امامها لتقرا
فيها






وذات
مرة حضرت صديقتان لها من المدرسة
لزيارتها فقالت احداهما (اووه ياجونى)
وقالت الاخرى (اووه يا الهى) فساد لفترة من الوقت صمت
مربك
لفترة من الوقت سمعتهما تركضان فى اتجاه الباب وسمعت احداهما تتقيا خارج
الحجرة بينما كانت الاخرى تتنهد بصوت مرتفع فطلبت جونى
باصرار مرأة لترى وجهها وعندما
نظرت صرخت (انه مروع)ان الصورة التى
راتها فى المراة لا تشبه صورة انسان
عينين
غائمتين محتقنتين قد غارتا فى محجريهما



لقد
هبط وزنها من 125 إلى 80 رطلا فبدت اشبه بهيكل
عظمى
مغطى بجلد اصفر اصابه اليرقان واكد راسها الحليق غرابة مظهرها ورات اسنانها
سوداء فاحمة بتاثير تناول العقاقير..هى نفسها
تملكها الغثيان وكانت نتيجة الرقاد
لشهور طويلة حدوث قروح فى جسدها وذات
مرة رفعت قلبها الى الله بعد ان سمعت قول
الوحى
الالهى وهم يقراون لها



((احسبوه كل
فرح يا اخوتى حينما تقعون فى تجارب متنوعة عالمين ان امتحان ايمانكم
ينشىء صبرا))


فتساءلت
: ماذا يريد ان يقول لى الله انا الفتاة
السجينة
المغلق عليها غير القادرة على الحركة ثم اعلنت تحديها للضعف واضعة امامها قول
المزمور : "الرب يعضده وهو على فراش الضعف"(مز3:41)0


فقامت
بتعلم الرسم والكتابة بفمها وخلال ساعات
الليل
كانت تتخيل يسوع واقفا بجوارها تتخيله شخصا قويا مواسيا ذات صوت عميق كثير
الطمانينة يقول لها: (ها انا معك دائما..اننى اعمل فى
حياتك بصورة
افضل حتى وان كنت مقعدة)


ورسمت
لوحات كثيرة بفمها مستخدمة العضو الوحيد
المتحرك
فى جسدها وهو راسها واخذت توقع على رسوماتها بعبارة(مجدا للرب)0وقد وضعت فى
اعتبارها ان ما وقع لها كان جزءا
من مخطط الله لحياتها





وذات
مرة زار (نيل ميلر)عضو هيئة تامين والدها
واعجب
بلوحاتها فاخذها واقام لها معرضا وفى صبيحة يوم العرض اقفل الشارع الذى به
المعرض من كثرة السيارات والناس الذين اتوا لزيارة المعرض
وعلى واجهة المبنى ينتشر
شعار كبير يعلن عن (يوم جونى ايركسون)0وكان
هناك حشد من مصورى التليفزيون وطلبت
اليها
وكالات الانباء الحديث الى الجماهير وعقدوا معها لقاءات كثيرة وكانت تتحدث عن
المسيح وتبشر باسمه وتكلمهم عن الابدية


السعيدة ليصل حديثها الى ملايين
البشر انطلقت وهى على كرسيها تؤلف مراجع تعتبر مصدر
تعزية
لكل من يجتازون الالم وتخدم الناس بقوة وهى غير قادرة على تحريك
زراعيها ورجليها لكن فى داخلها قلب يتحرك بشحنات
الحب المتدفق امسكت فرشة الوانها
باسنانها ترسم بها لوحات من روائع
الفن العالمى عاشت حب متبادل مع زوجها وفى حب فائق للبشرية
كلها هكذا سارت على طريق البناء الجديد حتى كسبت طريقا
جديدا للحياة فى بطولة
فريدة من نوعها على كرسيها المتحرك
واجهزتها الصناعية المثبتة حيث الاعضاء معطلة جلست تبتسم للحياة وتعيش فى
بهجة وهى ترجع كل
شىء لعظمة الله وكان لجونى دورها فى
الكثير من الحملات
التبشيرية وطلبت اليها عشرات الكنائس
والمنظمات المسيحية القاء بعض الاحاديث
لشعبها
ان بمعرفة جونى لله صار للحياة هدف قوى فخاضت
معركتها
وانتصرت



ان قصة
هذه الفتاة توضح امامنا ان هناك شخصا
يرسم
الابدية وقصة صراع هذه الشابة مع المرض الذى اصابها
وهى
فى ريعان شبابها وقمة نضارتها تذكرنا بقول:"لذلك لا نفشل بل وان كان انساننا
الخارجى يفنى فالداخل يتجدد يوما فيوما"0


ان
أولاد الله لا ينكسرون تحت الضغوط والصدمات
والتجارب
ولا يجعلون الياس يحطمهم عليك ايها الحبيب ان تقبل وتقتنع بحياتك من
حيث هى وتبدا المسيرة من جديد التى تتفق مع ما انت فيه
من حال



وانت
ايها الحبيب ان كان نور المسيح قد اشرق فى قلبك فاعلم انه لو انطفات شموع العالم
كله فتكفى شمعة قلبك لتضىء لك الطريق



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pishooo.4shared.com
 
فتكفى شمعة قلبك لتضىء لك الطريق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى غذاء الروح :: قصص مفيدة-
انتقل الى: