كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأهداء الجميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pishoy girgis
VIP
VIP


ذكر
عدد الرسائل : 587
العمر : 30
البلد : القاهره - مصر
الهوايات : الكمبيوتر
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: الأهداء الجميل   الخميس 21 فبراير 2008, 6:20 pm

كان كل ما يشغل هذه الأم
التقية هو أن يرتبط ابنها بالله و يشبع منه ، فمنذ الطفولة و هو يذهب
مدارس الأحد و يلبس شماسا في كل قداس ، و عندما وصل للثانوية العامة ، كان
حلم حياته أن يلتحق بكلية الطب ولكن مجموعه نقص نصف درجة ، فاضطر للتغرب
في بلد أخرى حتى يحقق آماله . تأثرت الأم و هي تودعه و أخرجت له أغلى هدية
.. كتابا مقدسا مذهبا و كتبت له إهداءا جميلا .. دمعت عيناه و هو يعدها
ألا يفرط فيه أبدا .. و سافر الابن للدراسة و هناك التف حوله أصدقاء السوء
.. فعرف الخطية و الانحراف والخمر .. و عندما انتهت سنين الدراسة ، أصر
ألا يرجع لبلده بل عاش في القاهرة .. و صار طبيبا مشهورا في إحدى
المستشفيات الكبرى .


وفي أحد الأيام ،
تم استدعائه للكشف على مريض شاب في حالة خطيرة ، فقد أصابه المرض اللعين
ووصل إلى مراحله الأخيرة .. و بالرغم من آلامه الشديدة إلا إنه كان يتمتع
بسلام عجيب


تعاطف
معه الطبيب و إذ أدرك أن المريض على وشك الموت.. سأله إذ كان يريد أي شئ
.. فطلب منه أن يرسل لزوجته و يقول لها احضري الكتاب و هي ستعرف .


عاد
الطبيب بعد ساعات ليسال عن مريضه فوجده قد مات .... و بالرغم من تعوده على
مثل هذه المواقف إلا إن رؤية هذا المريض و السلام البادي على وجهه كان قد
ترك أثرا فيه ....... فسأل الممرضة: " و هل جاءوا له بالكتاب الذي طلبه ؟ " فقالت له نعم .. فسألها ثانية : " هل هو دفتر حساب أو وصية؟ " فقالت له : " لا يزال الكتاب تحت الوسادة فقد قبله ثم مات ..


دفع
حب الاستطلاع الطبيب أن يرى هذا الكتاب الذي شغل مريضه في ساعته الأخيرة
.. و يا للعجب .. إن هذا الكتاب عليه إهداء يحمل اسمه هو – اسم الطبيب -
!!!!!!!! أخذ يقرأ الإهداء الجميل من أمه : " لم أجد يا
ابني جورج أثمن من هذه الهدية التي تنير لك طريقك و تهدي خطواتك و ترشدك و
تحميك و تحفظك ... فاقرأه كل يوم فهو حياتك و لا تفرط فيه أبدا ... ماما
نادية " .... بكى الطبيب و هو يتذكر كيف تهوّّّّّّّّّّر يوما و باع هذا
الكتاب ليشتري بثمنه خمرا....... و عاد بذاكرته أبعد من ذلك فتذكر كيف
كانت أمه تركع بجانبه لتصلي معه كل ليلة و هو صغير ... و تصحبه مبكرا
لحضور القداس ويقف أمام الميكروفون ليردد مردات القداس بصوته الطفولي وعندما
وصل للثانوي أصر أمين الخدمة أن يدعوه في هذا السن ليبدأ خدمته ... و كيف
كان يصحب أولاده للخلوات الجميلة و الأديرة و يحكي لهم سير القديسين و
يطلب منهم أن يقتدوا بهم ........ كيف انزلقت قدماه في هذا الطريق ... آه
إنها " الشلة" التي انقاد وراءها دون تفكير ......


ترك الطبيب المستشفى و توجه للكنيسة .... و ركع أمام الهيكل و ظل يبكي و يبحث عن أبونا .... و اعترف بكل شئ و عاهد أمه التي انتقلت للسماء ألا يفرط أبدا في هذا الإنجيل الذهبي و ألا يفرط في كلام هذا الإنجيل بل يحيا به وصار خادما للشباب يسعى إليهم في كل مكان ....


قصة حقيقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pishooo.4shared.com
 
الأهداء الجميل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى غذاء الروح :: قصص مفيدة-
انتقل الى: