كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بوابة السماء ( الجزء الثانى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo
عضوفضى
عضوفضى


عدد الرسائل : 99
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: بوابة السماء ( الجزء الثانى )   الأحد 17 فبراير 2008, 4:36 pm

جهاد إلى الملاك: اه هو ده بقى اللى هيدخلنا.
جهاد: انا كنت خادم فى مدارس الأحد .... وكنت خادم فى أجتماع الشباب واجتماع اعداد خدام حتى اجتماع السيدات كنت بحضره قصدى كنت بخدم فيه يعنى .... وكنت دائماً بأدى من وقتى للخدمه .... طول النهار كنت فى الكنيسه واللى كان يسألنى رايح فين يا (جهاد)؟ رايح الكنيسه .... جاى منين يا (جهاد)؟ جاى من الكنيسه .... كنت خادم من الدرجه الأولى .... اظن ده سبب كافى انى اخش الملكوت .... اقصد نخش الملكوت.
الملاك: انا اسف .... ولا حتى الكرت ده ينفعك .... وفيه ناس بتعتمد على خدماتها ونشاطها فى الكنيسه وبتفتكر انها بكده تفدر تخش السما .... مش المهم من الخدمه انك تروح وتخدم ويبقى اسمك موجود في الكنيسه على طول المهم (الملاك يشاور على جهاد) هل كنت بتخدم بقلبك؟
جهاد: يعنى ايه؟ .... (يتلعثم) تقصد انى مش هقدر اخش السما؟ .... انا لازم اخش السما.
شهير: ايوه احنا لازم نخش.
الملاك: ما اقدرش ادخلكم .... القوانين واضحه .... لو ممعكمش ختم السما .... مش هتقدروا تخشوا.
جهاد: يعنى ايه؟ ..... ما هو لو احنا مدخلناش .... امال مين اللى هيخش؟
(تدخل مادونا ملفوفه في ورق مناديل)
مادونا: ايه ده؟ .... انا فين؟ .... اه يا دماغى انا مش فاكره أى حاجه خالص. ايه اللى حصلى؟ .... انا كل اللى فكراه الكاتشب .... ايوه .... انا طلبت من (جهاد) كاتشب علشان احطه على البتاع الغريب اللى كنا بناكله .... انا مش فاكره اسمه.
جهاد: ايه ده؟ .... انت هنا كمان؟ .... ورانا ورانا .... طب احنا قلنا نسيب لكم الأرض ونروح السما تيجوا هنا ورانا .... يا جناب الملاك دى متخشش.
مادونا: ايه يا (جهاد) .... انت دايماً مش طايقنى كده؟ .... انا عارفه انت مطهدنى ليه .... علشان انا Style .
شهير: (يأخذ جهاد على جنب ويقوله) ايه يا جهاد .... براحه شويه عليها
جهاد: منتاش شايف عميلها .... احنا سبنا لها الأرض .... ايه اللى جابها فوق هنا؟
شهير: يا ابنى افهم ... افهم ... احنا كلنا خلاص متنا من اكله الكشرى بتاعتك دى .... وبعدين اصبر ما احتمال يكون معاها الكرت اللى يدخلنا كلنا السما. يا ابنى دى من الناس الواصله يمكن تنفعنا.
جهاد: فكرك كده؟
شهير: اصبر هنشوف.
(مادونا فرحانه بنفسها)
جهاد: مادونا.
مادونا: عاوز ايه؟ .... انا عارفه انت مبتجيش تكلمنى إلا لما بتكون عاوز حاجه.
شهير: مادونا احنا فى ورطه دلوقتى .... وانا عاوزك تركزى معايا وتفتحى ودانك ومخك.
مادونا: ايوه حاضر انا هركز بس خلى جهاد يمشى من جنبى.
شهير: اوعى يا عم جهاد خلينا نخلص فى الليله دى.
جهاد: ماشى يا عم .... اتفقوا عليا .... بس انا بقى هخش ومش هدخلكوا معايا.
شهير: بصى بقى .... احنا متنا خلاص واحنا هنا قدام بوابه السما والجدع اللى واقف وراكِ ده الملاك حارس بوابه السما.
مادونا: ايه ده؟ ملاك .... (ترفرف بيدها).
شهير: لا يا ماما ده ملاك بس كان طاير بسرعه فسحبوا منه جنحاته .... الملاك ده بقى يا ستى راسه والف سيف ان احنا مش هنخش من بوابه السما إلا لما يكون معانا حاجه اسمها ختم السما .... فأنا عاوزك تستعملى ذكائك المعهود وتدورى على اى كرت او ختم معاكى اللى بيه نقدر انا وانت وجهاد نخش من بوابه السما.
جهاد: (بتسنط عليهم) اه وساعتها بقى يا مادونا هتكونى عملتى في معروف كبير مش هنسهولك.
مادونا: ماشى موافقه .... بس على شرط جهاد ميخشش معانا.
جهاد: كده يا مادونا .... ده انا ابويا مات وانا عندى خمس سنين ..........
مادونا: خلاص خلاص .... هو انا كل اما اقولك حاجه تجبلى سيره الموضوع ده .... هتخش خلاص هتخش معانا بس على شرط ... تقف قى اخر الطبور ولما نخش تعد فى ركن لوحدك اتفقنا.
جهاد: خلاص اللى تشوفيه المهم نخش بس.
مادونا: خلاص ورايا.
(شهير وجهاد يقفوا امامها)
مادونا: انا قلت ورايا وبعدين انا مش قلت لك يا جهاد انك تقف فى اخر الطبور.
مادونا للملاك: هاى انكل ملاك .... بعد اذنك ممكن نخش؟
الملاك: انتم عارفين القوانين .... محدش هيقدر يخش إلا اللى معاه ختم السما.
مادونا: طبعاً يا اونكل ملاك .... اتفضل.
(تعطيه صوره ليها)
الملاك: ايه ده؟ دى صورتك وانت صغيره؟
مادونا: off course .... شايف ال T-shirt دى انا جايباها من Paris
جهاد: قصدك براغى. (يهرش)
مادونا: وال Jeans ده من المانيا (تكمل شرح ملابسها وجمالها).
الملاك: كل ده مش مهم .... ده مش هيدخلك السما .... لا اللبس ولا الجمال ولا المظهر.
جهاد: يا عم ما انا قلت لك ان مفيش منها فايده .... عماله تتمنظر عل فاضى.
مادونا: انا مش قلت لك تسكت ... وبعدين يا اونكل ملاك انت باين عليك متعرفنيش .... انا جدى كاهن الكنيسه هو اللى بنى الكنيسه طوبه طوبه من عرق جبينه.
جهاد: إف .... اتارى انا كل اما اخش الكنيسه اشم ريحه عرق .... اتاريها ريحه عرق جدك.
مادونا: يا جهاد ابعد عنى دلوقتى .... شايف يا شهير صاجبك بيعمل ايه.
شهير: يا جهاد ابعد عنها دلوقتى .... استنى يمكن يكون معاها تساعدنا.
مادونا: ازاى يا اونكل ملاك .... انا جدى مستنى جوه دلوقتى ولازم ادخل له.
الملاك: كل الناس تفتكر ان علشان اهلها تقدر انها تخش السما لكن مش الأهل ولا المعارف هما اللى يدخلوا الملكوت .... انا مقدرش اقبل الكرت ده .... لازم يكون معاكم ختم الملكوت.
جهاد: يا عم انا قلتلك انها مش نافعه في حاجه عماله تقولى ورا وقدام وطبور وجدى ومش جدى ... يا عم دى مش نافعه فى حاجه ... يا جلاله الملاك احنا قدمنا كل اللى عندنا وممعناش كروت ثانيه .... احنا ورنالك كل اللى معانا.
الملاك: وللأسف كل ده مرفوض.
جهاد: يعنى ايه؟ مفيش امل؟ ما هو لو احنا مدخلناش مين اللى هيخش
(تدخل شخصيه كرستين)
شهير: يا ساتر يا رب .... مين اللى هب علينا ده؟
جهاد: انا مش مصدق نفسى .... دى (كريستين) .... البت ايها فاكرها يا (شهير)؟
شهير: ايوه .... اللى كانت مشيه علي حل شعرها.
مادونا: انتى ايه اللى جابك هنا يا حببتى؟
شهير: أقولك انا ايه اللى جابها هنا .... اصل محدش كان طايقها.
جهاد: اه .... كانت رزله ودمها تقيل.
مادونا: انطقى انتى ايه اللى جابك هنا؟
كرستين: انا مجتش هنا بمزاجى .... انا كل اللى فكراه انى كنت في العربيه والعربيه اتقلبت بي .... ثم يمكن اكون انسانه وحشه ومش غنيه ويمكن اكون دمى تقيل وما كنتش محبوبه من حد .... ولا كنت style زيك يا (مادونا) ولا كنت بخدم في الكنيسه زيك يا (جهاد).
مادونا: وأنتى كمان عايزه تبقى style زيى .... هه.
الملاك: اسكتوا خلوها تتكلم.
كرستين: انا ماليش الحق انى ادافع عن نفسى ..... لأنى بأعترف بأنى عملت كل حاجه وحشه فى حياتى .... لكن فكرتوا ليه انا كنت بعمل كده؟
شهير وجهاد ومادونا: ليه بقى يا أختى؟
كرستين: علشان كان في حاجه نقصانى .... حاجه بأدور عليها .... كان عندى فراغ في حياتى .... كنت بأدور علي حاجه تشبع قلبى .... وفي مره رحت الكنيسه وسمعت أبونا بيتكلم عن محبه الله وعن ازاى ربنا بيحبنا وازاى الله وهو الاله العظيم والخالق يسيب كل ملايكته وكل مجده ويتجسد وياخد صوره العبد علشان الانسان .... لدرجه انه اتبهدل واتف علي وشه ورضي يشيل الصليب ويموت عليه .... كل ده علشانى؟ .... وكأنى لأول مره اسمع الكلام ده ..... لكن قد ايه أثر في .... ان في واحد بيحبنى بالطريقه دى وعرفت قد ايه انا باهينه بكل عمل غلط بأعمله ..... ساعتها روحت البيت والكلام ده كله في دماغى وركعت على رجلى وقلت له: "يا ما احببتنى وفديت ذاتك من اجلى .... كنت بابحث عن الشئ الذى يشبع قلبى كنت بابحث عن الحب ولكنك انت نبع الحب .... سامحنى واقبلنى ثانيه اليك" ..... وبعدها حسيت بفرح وسلام وحسيت ان قلبى بينط جوايا .... وبعدها رحت لأبونا وأعترفت له بكل حاجه .... ومن ساعتها حسيت ان ربنا معايا في كل حاجه وحسيت قد ايه انا كنت غلطانه وان ربنا مات علشانى.
الملاك: وهو ده الختم اللى انا بدور عليه من الصبح .... هو علامه المسيح .... ختم الأمانه في كل شئ .... في خدمتك .... في عملك .... امانتك في التوبه .... التوبه الصادقه وعدم الرياء .... انت خلاص يا (كرستين) تقدرى تخشى.
جهاد: ايه ده؟ .... انا مش مصدق نفسى .... يعنى هى تخش واحنا لأ؟
مادونا: This is impossible
شهير: مش ممكن .... يعنى كل الفلوس اللى انا كنت بأصرفها على الفقراء وخدماتى دى كلها راحت كده؟
الملاك: انت كنت بتخدم وتصرف لأظهار ذاتك لكن مش محبه من داخلك .... كل شئ كنت بتعمله كنت بتعمله من أجل نفسك لكن مش لأجل مجد الرب.
(يسقط (جهاد) على الأرض باكياً)
شهير: طب طب ادينا فرصه نرجع للأرض نعمل زى (كرستين) ونرجع.
مادونا: اه ..... Please ..... Just an hour .
الملاك: اسف .... كانت قدامكم اكتر من فرصه .... كام مره سمعت صوت الله يناديك؟ .... كام مره قرأت كتابك المقدس؟ .... كام مره ناداك ربنا "تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيل الأحمال وانا أريحكم؟ .... كام مره سمعت صوت ربنا في وعظات الكنيسه لما كان الكاهن بيقول "من يقبل الي لا أخرجه خارجاً"؟ .... ولكن قسيتوا قلبكم ولم تلبوا الدعوه .... ودلوقتى هايجى اللى هياخدكم لمكانكم الأبدى.
جهاد وشهير ومادونا: لا لااااااااااااااااااااااااااااا ..... مستحيل ..... ارحمنا يا رب.
ســـــــــــــــتـــــــــــــــــار
(صلوا من أجل الخدمة)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
pishoy girgis
VIP
VIP


ذكر
عدد الرسائل : 587
العمر : 30
البلد : القاهره - مصر
الهوايات : الكمبيوتر
تاريخ التسجيل : 09/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: بوابة السماء ( الجزء الثانى )   الأحد 17 فبراير 2008, 4:43 pm

الرب يبارك حياتك
ويقوى خدمتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pishooo.4shared.com
 
بوابة السماء ( الجزء الثانى )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى الفن والأبداع :: المسرح-
انتقل الى: