كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بوابة السماء (نص جامد )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo
عضوفضى
عضوفضى


عدد الرسائل : 99
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: بوابة السماء (نص جامد )   الأحد 17 فبراير 2008, 4:34 pm

"بوابه السماء"

كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل و الشهيد العظيم مارمينا

اسكتش "بوابه السماء"

صوت 1: أيوا يا أستاذ .. حاضر .. واحد كماله و كتر الصلصة و كيس بنص جنيه للمزمازيل.
صوت 2: يا ابنى كماله ايه؟ .. مش لما تخلص اللى في ايدك ده يا مفجوع أنت؟ .. ثم أنت مش شايف المكرونه ملزقه ازاى و بتنط زى الكاوتش في بقك؟
صوت 3: يا ولا أغلي الكرونه شويه و شيل الشراب والجذمة بتاعتك من جنب الدقه وأغسل ايدك.
صوت 4: انا عاوزة كتشب لو سمحت ... القزازة كلها خلصت.
صوت 5: لا يا بنتى دى شطة مش كتشب.
صوت 6: ايه ده ... انا حاسس انى ها أرجع وألم شديد في بطنى ... آه آه آه ..........
صوت 7: ايه ده ...دا نفس اللى انا حاسه ... آه آه يا بطنى .......
(صوت اسعاف وناس بتصوت .... يطلع ثلاث شخصيات ملفوفين بكلنكس ثم يختفوا .... يظهر باب وعليه ملاك قاعد وماسك في ايده مروحه بيهوى)
الملاك: شغله ان الواحد يقف علي بوابه السماء دى شغلانة انما ايييييييييييييه ..... الواحد بيشوف الناس كلها علي مختلف أعمرها. اللى غنى واللى فقير ... الكبير والصغير ... واللى شرابه ريحته معفنه واللى مش غاسل رجليه ولا سنانه و أل ايه عاوزين يدخلوا من البوابه ... بس علي مين ... هما فاكرينها وكاله من غير بواب ... قصدى وكاله من غير ملاك؟ ... دا بعدهم ... ثم انا ملاك صعيدى يعني ماحدش يعاند معى ... وكله بالأوصول واللى يدفع اكتر يدخل .... قصدى اللى معاه الختم يدخل علي طول.
(يدخل أول شخص ( شهير) ملفوف في ورق مناديل ... يفكها ويفضل يبص حواليه)
شهير: ايه ده؟ .... وايه المناديل دى كلها اللى علي؟ .... آه شكله واحد عطس علي عطسه كبيرة ولا حاجه .... تلاقيه الولا (جهاد) وهو بياكل الكشرى .... آه فعلاً الكشرى. هو فين عربيه الكشرى؟ ... وفين الولا (جهاد)؟ ... ربنا يسامحك يا (جهاد) انا قلتلك بلاش كشرى وخليها فول وطعميه .... ثم انا فين؟ ... وايه المكان ده؟ ... فين أصحابي؟ ... يا ناس .... يا هوووووو .... يا حضرات .... يا اللى ورايا.
أيوه واحد قاعد هناك أهو وشكله واكل كشرى هو التانى.
شهير للملاك: لو سمحت يا أستاذ ... يا أبو جناحات أنت .... أنت رايح حفله تنكريه ولا حاجه؟ ... مفيش أى مواصلات في الحته المقطوعه دى؟
الملاك: لأ مفيش مواصلات.
شهير: طيب ولا Subway ولا حتى Car service ؟ ... أنا معايا قرشين حلوين أهم أقدر أخد بيهم Lemo.
الملاك: لا مفيش حاجه من اللى بتقول عليها دى هنا.
شهير: يا عم أنت مجنون ... وشكلك مش من هنا أساساً ... ثم ايه الجناحات دى؟ ... اه أنت شكلك أكلت كشرى أنت كمان ... فأتجننت رحت أفتكرت نفسك طياره وهطير .... هاهاهاهاهاهاهاها.
الملاك: ظريف يا عم الميت أنت.
شهير: عم الميت؟ .... لم لسانك ياد أنت بدال ما أمشيك مكسور الجناح ... أصلك مش عارف .... اصل احنا رحنا اكلنا كشرى انا والواد (جهاد) والبت (مادونا).
الملاك: عارف ... وبعد كده بطنكم وجعتكم.
شهير: ايوه صح دا كان كشرى متاكل قبل كده وحد رجعه تانى.
الملاك: وبعدين رحتوا المستشفى.
شهير: ايوه مظبوط ... انا أخر حاجه فاكرها المستشفى وبعد كده نظرى جاب شيش بيش وبعيد عنك النور قطع عندى ومش فاكر اللى حصل.
الملاك: انا أقول لك ايه اللى حصل .... اللى حصل انكم موتوا وجايين هنا عندى على بوابه السماء.
شهير: متنا ايه يا عم انت؟ تف من بوقك .... وبوابه سماء ايه؟ .... ثم انا واقف اكلمك أهو صاغ سليم .... ثم اموت أزاى؟ ... وأنا لسه صغير وقدامى مشوار طويل على الموت.
الملاك: مفيش حاجه أسمها صغير في الموت يا أبو دم خفيف أنت ... الكل لازم يموت ويجي عندى هنا .... وادوقة من الكشرى بتاعى .... قصدى أسأله عن الختم.
شهير: لا لا لا أنت شكلك بتهزر .... موت ايه ... وسما ايه ... وختم ايه ... وملاك ايه ... انا مش فاهم حاجه!
الملاك: بص يا عم الميت انت ... انا هافهمك ... اللى بتكلمه ده ملاك قد الدنيا وشغلتى حارس بوابه السماء .... واسمع الخبر اللى جاى ده بقى .... أنت مت وشبعت موت وحالياً واقف قدام بوابه السماء.
شهير: يا دى الليله اللى مش هاتعدى دى ... يعنى ها تبقى انت والكشرى في يوم واحد ... طيب أوعى من وشى خليني مع الكداب لغايه باب الدار ... اوعى اما ادخل بقى.
الملاك: لأ مش هوعى و مش هاتخش وعافيه بقى.
شهير: ايه ايه ... ايه مش هاخش دى؟
الملاك: يا عم الميت انت ... علشان تدخل من بوابه السماء لازم يكون معاك الختم ... واللى من غيره مش هتقدر تدخل دور عليه يمكن يكون معاك.
شهير: انت شكلك مش عارف انت بتكلم مين؟ .... ثم انا مش باشيل كروت .... ولا يمكن قصدك كارت بتاعى؟
الملاك: يا استاذ ميت .... اسمه الختم مش الكارت. الختم دا مختلف تماماً عن الكارت اللى بتتكلم عنه.
شهير: طيب استنى يمكن قصدك كارت بابا .... اصل انا بابا الجواهرجى المعروف أكبر جواهرجى في مصر كلها .... ثم بابا يقدر يعملك بيتك كله دهب وحتى الباب اللى انت واقف عليه ده كمان يطليه ليك دهب .... بس انت دخلنى وانا ها أكلمهولك .... وبعدين انا ياما كنت باصرف معظم فلوسى على ناس كثيرة وعزومات علي الفقرا ... وعلي اللى زيك ... وعلي سوسو وعلى لولو كمان ... اصلهم كانوا فقرا ولازم اعطف عليهم .... يلا بقى وسع.
الملاك: اهو كل واحد يجى هنا يفتخر بفلوسه وباللى صرفه على الفقراء يعنى لازم يدخل .... هو لولا ان ربنا كان خيره عليك انت وابوك كنت هابلاقى حاجه حتى عصير قصب؟ .... أجرى ياد .... أجرى ياد.
شهير: ايه ده؟ .... امال انا لو ما دخلتش مين اللى يستحق يدخل؟
(يدخل (جهاد) ملفوف في ورق ............. )
جهاد: ايه ده؟ .... هو انا فين؟ .... انا مش فاكر حاجه .... فين الواد (شهير) و البت (مادونا)؟ ..... انا فاكر انى كنت في المستشفى و بعدين ............................. هما راحوا فين؟ .... واد يا (شهييييييييير) بت يا (مادونااااااااااا) يا واد يا (شهير).
(النور ينور .... يجروا علي بعض ..... (شهير) يضرب (جهاد))
شهير: تعالى هنا يا ابو الأفكار المهببه .... كانت فكره الكشرى فكره مهببه و قلت لك بلاش ..... تقولى شد المكرونه دى حلوه .... بس مش مستويه حبتين .... أتارينا كنا بناكل أبراص.
جهاد: وانا اعرف منين؟ .... وبعدين ما انت كويس اهو وذى القرد.
شهير: اه كويس جداً .... أنما قولى انت جيت هنا ازاى؟
جهاد: بص يا عم .... بعد ما اكلت الاكله المشؤمه دى .... دوخت وما حستش بأى حاجه ... المهم انا فاكر ان فيه واحد جه أخدنى من قفايا وهوب راح رامينى في كوريدور كله أوض .... فتحت أول أوضه لقيت شويه دود ماسكين فواحد ميت و نازلين فيه مص ... رحت قفلها بسرعه .... المهم رحت جريت علي الأوضه الثانيه .... لقيت شويه ناس قاعدة على كراسى ولقيت كرسى فاضى .... قلت لنفسى بس الكرسى ده بتاعك يا واد يا (جهاد) رحت قاعد عليه .... جه شيطان صغير كده ... قال العدد كمل ولع في الأوضه .... هاهاهاهاهاهاهاهاها.
شهير: هو ده وقت هزار؟ .... اصلك معزور ما شفتش انت فين دلوقتى.
جهاد: اه صحيح .... احنا فين؟
شهير: احنا يا سيدى قدام بوابه السما.
جهاد: الله يرحمك يا (شهير) ... كنت واد كويس .... اصحى يا ابنى .... انت شكل اكله الكشرى أصرت على دماغك .... سلامتك يا (شهير).
شهير: يا ابنى افهم .... اصل احنا متنا خلاص .... والاستاذ اللى واقف هناك ده .... ملاك بوابه السما.
جهاد: يا لطيف اللطف يا رب .... الواد اتجنن .... طيب انا ها أدخدك علي قد عقلك وابص .... هو الملاك ده ورايا؟
شهير: ايوه.
جهاد: طيب انا ها ابص عليه بسرعه كده .... اصل أول مره في حياتى أشوف ملاك .... تصدق يجيب علي ملاك.
شهير: يا ابنى افهم بقى .... احنا اتسممنا من اكله الكشرى ومتنا ودلقتى احنا في السما.
جهاد: احنا في السما .... اشكرك يا رب .... لقد جاهدت الجهاد الحسن, أكملت السعى, حفظت الإيمان, واخيراً قد وضع لى أكليل البر .... (يشاور على نفسه) نعيماَ نعيماً ايها العبد الصالح والأمين.
شهير: نعيماً ايه يا عم .... هو انت حلقت ولا حتى بتحلق خالص؟
جهاد: كنت أميناً في القليل فأقيمك على الكثير .... ادخل إلى فرح سيدك .... بالأحضان الأبويه ..... جايلك يا رب.
الملاك: انت رايح فين؟
جهاد: معلش .... لو سمحت .... بعد آذنك .... انا عندى ميعاد مع بابا يسوع جوه.
الملاك: نقول تانى .... علشان تدخل هنا لازم يكون معاك الختم.
جهاد: ختم ايه يا (شهير) اللى بيتكلم عنه الراجل ده؟
شهير: اصله بيقول ان فيه ختم اسمه ختم الملكوت لازم يكون معاك علشان تدخل .... دور فى جيبك كده يمكن يكون معاك انت .... انا وريته الكارت بتاع بابا ما نفعش.
جهاد: يا عم انا مش معايا كروت .... ثم انا مش باشيل محافظ أساساً.
شهير: يا واد الكارت اللى انت بتطلعه في المواقف اللى هى.
جهاد: اه .... قصدك الكارت اياه؟
شهير: اه قصدى الكارت اياه .... بس ما تنساش أخوك (شهير) .... فاكر لما عزمتك على ال Chinese و ال 10$ .... فاكر؟
جهاد: نعم يا أخويا .... ما انا ردتلك العزومه.
(يلف (جهاد) ويطلع الكارت ويوريه للملاك)
جهاد: اتفضل يا جلاله الملاك.
الملاك: ايه ده؟
جهاد: دا الختم اللى حضرتك بتدور عليه محطوط علي الكارت اهو.
(الملاك ينظر ويهز رأسه .... (شهير) و (جهاد) يبكون)
جهاد حزن مصطنع) انا ابويا مات وانا عندى خمس سنين وسبنى انا وأمى وعشر اخوات وست بنات .... أمى كانت بتشتغل خياطه علشان تصرف على اخواتى .... انا اضتريت اسيب المدرسه علشان اشتغل واساعد امى .... اشتغلت ميكانيكى اشتعلت بليه يا جناب الملاك .... كل ده علشان اساعد امى ونعرف نصرف علي اخواتى. كنت باخد كل قفه وقفه وبستحمل وياما نمت في الشارع علي الرصيف في البرد لما جالى حب الشباب.
شهير: وانا شاهد يا جلاله الملاك.
جهاد: هي دى حكايتى وانا مماعيش غير الكرت ده يا جلاله الملاك .... انا اتمرمت في الدنيا كتير ومن حقي انى اخش السما .... مهى مش هتبقى دنيا واخره.
شهير: وانا معاه يا جلاله الملاك .... صحبى لازم أكون معاه .... اخاف عليه ليعمل في نفسه حاجه .... دى حياته
كانت صعبه اوى يا جلاله الملاك. (شهير يطبطب على جهاد).
الملاك: كل الكلام ده كويس.
جهاد: يعنى هدخلنا السما؟ ..... زغرد يا واد يا (شهير) ..... خلاص هخش السما.
شهير: (جهاد) اوعى تنسانى معاك. انا صاحبك حبيبك.
جهاد: ولا اعرفك .... يا جناب الملاك ده هربان من عند الدوده اللى بتمص البنيأدمين.
الملاك: بس ملكش الحق انك تخش .... لازم يكون معاك ختم السما .... الكرت اللى انت ورتهونى ده مينفعش .... فيه ناس كتيره فكره انها علشان عاشت حياه صعبه تقدر تخش السما .... لكن صدقنى فيه ناس كتيره عاشت حياه صعبه على الأرض لكن كانت قريبه من ربنا وقدرت انها تخش السما.
جهاد: يوه ايه يا عم الكلام الكبير اللى الواحد مش فهمه ده.
شهير: خلاص يا عم ... اهو احنا الأثنين هنستنى هنا.
جهاد: لا أصبر لسه معايا كرت تانى.
شهير: بجد بجد يا (جهاد)؟
جهاد: ايوه بس انت اصبر .... ادام انت معايا هنخش .... انشلا ننط من علي السور.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بوابة السماء (نص جامد )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى الفن والأبداع :: المسرح-
انتقل الى: