كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسرحية فادى وتوما لمدارس الأحد ( الفصل الثانى )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo
عضوفضى
عضوفضى


عدد الرسائل : 99
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: مسرحية فادى وتوما لمدارس الأحد ( الفصل الثانى )   الأحد 17 فبراير 2008, 4:25 pm

الفصل التانى

************




مشهد فى منزل فادى وتوما ......فادى جالس وهو يضع يدية على رأسة ويتذكر مقابلتة مع الاب الكاهن

< صوت كلمات الاب الكاهن لفادى > < من الافضل أن تكون مسجلة وبصوت كاهن الكنيسة فعلاً >

صوت الكاهن :يافادى يابنى حياتنا هى تجارب وحروب مع قوى الظلمة ومع أعمال الشر

من المستحيل أنك تكون فى أمان مادمت حياً أنا وأنت وكل المؤمنين بالفداء والفادى محاطين بكل أنواع التجارب

فأن لم تستعمل ترس الايمان وسلاح الصبر والصلاة وقبل كل دة تتواضع وتضع نفسك أخيراً لن تنجح فى طريقك

ينبغى عليك أن تجتاز جميع الشدائد بالايمان والشجاعة

وأن تقاوم الافكار المضادة ...وأوعى تفتكر أن الافكار دى من جواك أنت...لاياحبيبى

الافكار أفكار الشرير....الكذاب أبو الكذابين

أوعى يابنى تنخدع بالراحة والهدوء ....فبعد الراحة هتجيلك أتعاب ...وبعد الهدوء أكيد فية عواصف ورياح

لكن يافادى أن كان بيتك من صخر هتقدر تقف قدام العواصف دى ..

صلى يافادى....كل ماتسمع أفكار غير طاهرة صلى للقدوس...صلى أنة يسمع صراخك وينجيك من وقت الضيق الاتى

وذى ما قال الكتاب ...فمن يصبر الى المنتهى يخلص < مت 24 : 13 >


************

يرفع فادى وجهة ويصلى قائلاً :

ربى والهى وسيدى يسوع المسيح

أنت عالم بضعفى ...عالم بشدتى وعجزى

عالم بالشرور اللى حوليا

أنا مكسور ياربى بالاحمال الخفية

مهزوم يالهى بالافكار الردية

أرجوك ياربى فتحلى عنايا

علشان أكونلك

أكونلك أنت بس يامسيا

أنت الهى الحنان

أصرخ اليك فأسمعنى

أنا محتاجلك ياربى محتجلك أرفعنى

من ضيقى ...من كربى....من تعبى...من حملى

أنت اللى قلت ...تعالوا الى ياجميع المتعبين وثقيلى الاحمال وأنا أريحكم

نعم ياربى ...مفيش غيرك ..هو اللى يقدر يحمل عنى أحمالى وأتعاب نفسى


********************

يدخل أخية توما فيجد فادى واقف يصلى فيجلس منتظرة حتى ينتهى

يسمع صوت فادى بعد دقيقة وهو يقول...: الى الابد أمين

يتكلم توما بنبرة تريقة قائلاً وهو يتطوح قليلاً : هو أنت يابنى كل ما أخش عليك

أما بتذاكر وممقق عنيك فى الكتب

أو بتصلى وبردة ممقق عنيك من العياط

أنت كدة نظرك هيروح بدرى بدرى ....

ينظر لة فادى فى هدوء ومحبة ويجلس ثم يقول لة : أنت كنت فين ياتوما ؟

يتلفت توما حولة ثم يقترب من أخية قائلاً : أقولك بس متقولش لبابا و ماما

ينظر لة فادى بشدة قائلاً لة فى غيظ : يعنى أية كلامك دة ؟...أكيد عملت حاجة أو جى من مكان مش كويس؟

يشيح توما بيدة فى وجة فادى ويجلس قائلاً لة : ياعم فادى ..فى مثل بيقول ساعة لربك وساعة لقلبك

يرد فادى قائلاً : والكتاب بيقول < طوبى للرجل الذى لم يسلك فى مشورة الاشرار ...وفى طريق الخطاة لم يقف...وفى مجلس المستهزئين لم يجلس ....لكن فى ناموس الرب مسرتة وفى ناموسة يلهج نهاراً وليلاً>

وكمان بيقول الكتاب < طوبى للكاملين طريقاً السالكين فى شريعة الرب...طوبى لحافظى شهاداتة>

وفى المزمور 128 بيقول الكتاب < طوبى لكل من يتقى الرب ويسلك فى طرقة >

هو دة الكلام اللى أنا أعرفة

مش ساعة لقلبك وساعة لربك ...أنا مش عارف أنت بتجيب الافكار الغريبة دى منين !!

يرفع فادى يدية وكأنة سيلقى خطبة قائلاً وهو يتطوح قليلاً : من الدنيا ..من الحياة اللى حوليا...بص حوليك..شوف الدنيا حلوة أذاى

أتمتع بشبابك ..قبل ما تنحنى وتعجز ..

يقف فادى وهو يضع يدية على أكتاف توما قائلاً فى ود : ..وربنا بيقولنا < أذكر خالقك أيام شبابك...وكمان قال كسهام بيد جبارة هكذا أبناء الشبيبة >

لازم نعمل للابدية وأحنا قدرين مش نضيع شبابنا وعمرنا هباء وقبض الريح

من الاخر كدة أنت كنت فين ..متوهنيش معاك ؟

توما : ولا حاجة كنت سهران مع الشلة

فادى : كنتم سهرنين فين بالظبط ؟

توما : فى نادى

فادى : نادى ؟...أى نادى دة اللى لوش الصبح ؟!

توما : نادى ...نادى رقص

فادى : مش فاهم ..هو فية حاجة أسمها نادى رقص ؟

توما : اللى بيسموة ديسكو...

فادى : ياخبر أبيض ياتوما ...أنت كنت سهران فى الديسكو ؟؟؟

أنت أية ...مش فاهم حياتك ماشية أذاى ورايح بيها لفين

تروح برجليك لوكر الشياطين!!

أنت أية اللى بدلك للدرجادى؟....أنت أية اللى حصلك ؟؟

يقاطعة توما صارخاً فية : بقولك أية متعكرش مزاجى وتضيع الكأسين اللى ..أحم أحم

يصعق فادى وهو يهز توما صارخاً فية بكل قوة وعنف :

أنت بتقول أية !!..أنت شارب خمرة كمان ؟؟!!

أنت مش ناوى تعدى أيامنا على خير ..أنت بقيت أنسان غبى غبى عبى

يدخل أبوة وأمة من نومهم

يجرى الاب وهو يقول : مالكم فية أية ؟؟ صحتونا من النوم ؟

الام : توما ..تعالا هنا

يذهب توما فتقول لة : أنت كنت فين للسعادى ؟

توما يتكلم وهو يتطوح : أنا كنت مع أصحابى بنذاكر

يقترب الاب وهو يمسك توما من يدة قائلاً : أنت شارب حاجة ياتوما ؟

توما : أنا ؟...أنا ؟...لا..لالا...أنا شارب شاى بنعناع..حتى ريحة النعناع منعنعة فى بقى

يشم أبوة فمة قائلاً : أنت شارب خمرة ؟؟...
يقع أبو توما على الكرسى مصعوقاً..واضعاً يدية فوق رأسة فى حزن

فتقول أم فادى : خش نام دلوقتى ..وحسبنا بعدين لما تكون فايق...أمشى ..مش عايزة أشوفك قدامى

يدخل توما لحجرتة فيصطدم بالحائط الذى أمامة ...

ينظر فادى لابية وأمة قائلاً فى عطف : معلش ياماما ..دة أول مرة يعمل كدة ..أتفضلى أنتى وبابا أدخلو ناموا

يقف الاب وهو يضرب كف بكف قائلاً : مش ممكن ...أنا مش مصدق نفسى ...توما أبننا اللى ربناة أحس تربية

يوصل لكدة؟...رحمتك يارب

تقول لة أم فادى وهو يخرجون : معلش يا جرجس.....هو هيعرف غلطة ومش هيكررة تانى....بس تعالى أنت نام دلوقتى

يخرج الجميع ويبقى فادى وحدة فيجلس على الطاولة ويقرأ فى كتاب أمامة


يغلق الستار


المشهد الثانى

**************


يدخل الشيطان شرشائيل ومعة الشيطان مكروئيل فى صمت تام أحد المغاور ثم بعد دقيقة يتلفت شرشائيل حولة فى مكر شديد قائلاَ لمكروئيل :

ها قلت أية فى الفكرة الجهنمية اللى أنا قلتهالك ؟

يهرش مكروئيل فى رأسة بطريقة مضحكة قائلاً وهو يهز رأسة بعدم فهم أو مستوعب للامر ثم يقول :

مش عارف أقولك أية يا صديقى اللدود شرشائيل ؟!!

أنت متأكد أن الفكرة دى هتنجح مع الاخين ..؟ يعنى هنقدر نوقع فادى ونزحزحة عن طريقة اللى ماشى فية ؟

يربت شرشائيل على ظهر مكروئيل فى شدة فيقع مكروئيل من قوة الضربة ...ثم يقول :

أمال يابنى أخوك مش سهل خالص ...أنا كل اللى بعملة علشان خاطرك أنت بس

أنا ماشى مع توما ذى السم فى الاكل

وهو أنت شفت أبليس نفسة شجعنى قد أية

يهز مكروئيل رأسة فى قوة وخوف قائلاً بصوت منخفض :

مأنا علشان أبليس خايف أمشى ورا خطتك دى

ينظر لة شرشائيل متسائلاً : أنا مش فاهم حاجة طب مال أبليس ومال خطتنا !

ينظر لة مكروئيل بقوة قائلاً :

أنت يعنى مش عارف أن أبليس لو شم خبر على أتفقنا فى عمل واحد هيعمل فينا أية ؟

يهز شرشائيل رأسة قائلاً :

طبعاً عارف بس كلامك دة وخوفك هيمشى لو الخطة فشلت ....وأحنا أكيد هننجح فساعتها أبليس نفسة هيخدنا بالاحضان ويمكن كمان يدى لكل واحد فينا حتة ملك فى الهاوية

يرد مكروئيل متسائلاً :

طب بقى ياحلو الملامح لو خطتك دى فشلت أنا بقول لو هنعمل أية ساعتها ؟؟

يصرخ فية شرشائيل فى ضيق واضح :

مش هتفشل أنا بأكدلك أنها مش هتفشل أنت هتنرفزنى لية

خلاص أتصرف أنت لوحدك بقى مع فادى

وشوف فى الاجتماع اللى جاى هتقول اية لابليس

يهدىء مكروئيل من ثورة صديقة قائلاً فى ود زائف :

ياصاحبى ياصديقى اللدود أنا بقول لو لو حصل يعنى وفشلت هنعمل أية ساعتها ؟

يتنهد شرشائيل بقوة وهو ممسك أعصابة بشدة قائلاً فى هدوء ظاهر :

مانت كدة كدة رايح فى الوبا

هوانت فاكر أنك هتقدر على فادى لوحدك

ها ها ها وكمان ها فووق أصحى أنت مش عارف فادى ذى مانا عارفة

وكمان أنا واخد موضوع فادى دة تحدى ......لانا....... لهو

يضحك مكروئيل قائلاً فى مكر :

ياواد ياجامد

بس أنا مش مصدق أنك عايز تساعدنى لوجة أبليس من غير سبب غير التحدى بس

يتلفت حولة شرشائيل فى هدوء قائلاً :

بصراحة كدة وأنا أول مرة فى حياتى الشيطانية أقول حاجة فيها صراحة

أنا كمان توما قرب يهرب من بين أيدى وقربت أنهار وأقع ذى الدغف فى الفشل ذيك بالظبط

عارف أية اللى هيكون سبب هروب الزبون بتاعى بعد ما قربت أمتلكة للنهاية ؟؟

يرد مكروئيل :

أية ؟

قاصدك فادى أخوة ؟

يصرخ شرشائيل قائلاً فى حقد وغل أسود :

أيوة أيوة هو المدعوا فادى

دة قرب يشلنى ويشل تفكيرى

دة أمبارح بس أول مرة توما يفكر فى حياتة

عارف معناة أية أن الخاطى يقعد مع نفسة ويفكر ؟

ها عارف ؟

معناة أنة بيحاول يصحى ويفووق من الخدعة اللى الدنيا بتخدرة بيها

ودة بيكون أول طريق رجوعة

وبردة دة بيكون أول طريق لفشلنا مع جنس البنى أدمين

يتنهد مكروئيل فى قوة قائلاً :

طب خلاص همشى ورا خطتك وهنشوف أخرتها أية معاك ومع فادى وتوما

يضحك شرشائيل وهو يأخذ بكتف مكروئيل فى قوة :

أيوة كدة خليك مدردح وعلشان تكون رجل أعمال سفلية واطية ومهببة لازم تبتكر وتخترع

ولا يقف قدامك أى قانون لا بشرى ولا حتى أبلسى

ومتخفش أخرتها فلة ونار وشياط ولهليب فى الدرك السابع من جهنم

يخرج الشيطانان وهم يقهقهون فى قوة وعنف

يغلق الستار


المشهد الثالث
***********



مشهد فى صالة منزل الاسرة وفادى جالس يستذكر دروسة ...يدخل والدة علية قائلاً لة :


فادى ..عامل أية فى المذكرة يابنى ؟

يقف فادى فى أحترام قائلاً : أشكر ربنا يابابا ...أنا بأذن ربنا...وبشفاعة العدرا..وصلوات القدسين هكون من الاوائل السنادى كمان ..دة وعد منى

الاب : أقعد أقعد ..أنا يابنى مش خايف عليك ...أنت أبن الكنيسة وأنسان مؤمن بجد ..أنت أكيد عارف أنا خايف على مين


يهز فادى رأسة قائلاً : عارف ...عارف...... بس يابابا دى أكيد مرحلة طيش شباب وهتعدى

يبتسم الاب قائلاً :لا يافادى ...مانت أهو أشمعنى أنت مبتعملش زية ؟؟ عارف لية . علشان أنت الروح القدس مالى كيانك

والكنيسة هى بيتك الاولانى ....الانسان يافادى يابنى لما بيبتدى يغلط ..والغلط يتحول لخطية ...ومع الايام وأستمرارة فيها

بيضيع وتضيع عزمتة وقوة روحة ويموت أيمانة ...وساعتها ..خلاص مفيش حاجة تقدر تصحية الا عصايا من الرب

وأنا خايف على توما من عصايا ربنا .... توما مش هيستحمل ضربات الرب أنا خايف بجد يابنى

يتنهد فادى قائلاً : أكيد ربنا لة طرقة لخلاص شعبة و.......

وفجأة يدخل توما وهو يجرى و ينهج ممسكاً بشنطة سوداء وملابسة ملطخة بالدماء

فيصعق الاب وفادى صارخاً فية الاب :

مالك ياتوما بتنهج لية !!..وأية الشنطة دى اللى وخدها فى حضنك كدة ..وأية الدم دة اللى على قميصك ؟؟

ينهج بشدة توما ثم يجلس حتى يأخذ أنفاسة وبعد هدوءة يقول : ...بابا....!! أنا مش عارف عملت كدة أزاى ..مش عارف ..مش عارف

يضع يدية على وجهة ويبكى منتحباً بشدة ..

فيهدء من روعة أبية وأخية

فادى : أهدء كدة ....هو حصل أية ياتوما ...أهدء

الاب : أنت عملت أية يابنى ؟...وقعت قلبى ...حصل أية ...وشنطة مين دى ...فهمنا ؟

توما : حاضر هقولكم ...أنا خرجت الليلادى ذى كل ليلة علشان أسهر .....أقصد أذكر دروسى مع الشلة

أقصد زمايلى...وأنا ماشى فى شارع ظلمة سمعت صوت ضعيف بيتنهد ويتوجع...كأنة لانسان مدبوح

قعدت أدور على الصوت دة لحد ما لقيت شاب ..واقع على الارض وسايح فى دمة وفية خنجر مرشوق فى صدرة

رفع البنى أدم دة أيدة بيستغيث بى...فمبقتش عارف أعمل أية..وكل دة وكان حاضن شنطة ...فقلتلة ....مين اللى ضربك ..

فقاللى أنة ظابط شرطة من أدارة مكافحة المخدرات وكان عامل كمين لتاجر مخدرات وأنة متنكر علشان هيشترى مخدرات من

التاجر دة ولما جة وقت التسليم ووقت القبض علية ...ملقاش القوة اللى مرقباة حولية ..فمعرفش يعمل أية غير أنة يكشف نفسة

للتاجر ويقبض علية لوحدة ولما تاجر المخدرات سمع كدة طعنة بخنجر فى صدرة وهرب بشنطة المخدرات

الاب : طب والشنطة اللى مع الظابط كانت أية ؟

توما : ماهى دى غلطتى أنى لما عرفت أن الشنطة دة كانت فيها فلوس كتير قوى ...لزوم توقيع التاجر فى الفخ الطمع ركبنى ونسيت كل حاجة الا أنى أخد الشنطة وأجرى

فادى : والظابط ؟

توما : سبتة مرمى فى الشارع ...بيموت

الاب : مش ممكن ...مستحيل ...الخطية وأبليس وصلوك للدرجادى !!!

أنت متعلمتش حاجة فى حياتك أبداً ....نسيت كلام الكتاب ...نسيت كلام يسوع عن السامرى الصالح

فادى : ملهوش لزوم الكلام دلوقت يابابا...لازم نلحق الانسان اللى بيموت دة الاول..هو فين الشارع دة؟

توما : رابع شارع من هنا ...الشارع اللى مفهوش كشافات ...فى دهر المدرسة الثانوية

فادى : طب تعالى معايا علشان نلحق الظابط

الاب : أنت بتقول أية يافادى ..... لا أنت ولا توما هتخرجوا من البيت

فادى : بابا حضرتك بتقول أية ؟؟عايزنا نسيب أنسان بيموت ونسكت ؟

الاب : لا يابنى ..أنا اللى هروح لوحدى الحقة ...مش لازم أعرضكم للخطر

توما : لا يابابا ...لا حضرتك ولا أخويا فادى هيخرج من البيت...دة غلطتى وأنا لازم أصلحها..أنا اللى هخرج

< وبينما هم يتحاورون أذا باب المنزل يكاد أن ينكسر من الطرق علية >

فصعق الجميع صارخاً الاب : مين بيخبط ؟...مين عالباب ؟

الطارق : الشرطة ..... أفتح

تخرج الام من حجرتها قائلة : فية أية ياجرجس ومين اللى على الباب دة ؟


الاب : يادى المصيبة .. مفيش حاجة يام فادى أبننا توما ضيعنا ..وضيع نفسة < ينظر لتوما >...دة أكيد لمحوك وأنت معاك الشنطة

توما : هتصرف أذاى دلوقتى هعمل أية ؟

الام : أنا مش فاهمة حاجة ..حد يعرفنى فية أية ؟

الاب : ربنا يسمحنى على اللى هعملة ..أقلع قميصك ياتوما بسرعة وهات الشنطة دة ...بسرعة

< الطرق متواصل وصرخات تطلب الفتح والا سيكسر باب المنزل >

توما : حضرتك هتعمل أية ؟؟

الاب : بقولك أقلع القميص بسرعة

فادى : بابا أنت عايز تبعد الكارثة دى عن توما وتفدية بنفسك ..لا ..لا

الاب : أنا هنا المسؤل عنكم...ولازم أتحمل مسؤليتى لاخر لحظة فى عمرى ...هات القميص ..والشنطة

وفعلاً يقلع توما القميص وهو يبكى بشدة وفادى يقف مزهول

يرتدى الاب قميص أبنة الخاطىء توما ويأخذ الشنطة منة

الاب : حاضر حاضر هفتح

الام : أنت بتعمل أية يابو فادى ؟؟

ينظر لها الاب قائلاً : هصل غلطة أبنك...خاللى بالك من البيت ..وصليلى ربنا يقوينا فى التجربة دى


يفتح الباب ويدخل ضابط قائلاً لمن فى الخارج : القوة كلها تحاصر البيت ومتخلوش حد يخرج ولا يدخل

ينظر للاسرة...قائلاً :

أهلاً بتاجر الممنوعات الخطير ..أهلاً بأسرة أكبر تاجر فى المنطقة

يصرخ الاب : لا ..سيادتك مش فاهم القصة

الظابط : أفهم أية ..هاهاها...أحنا بقلنا سنة بندور على الراجل اللى غرق المنطقة ودمر شببها فى الادمان

وجاى النهاردة تقول مش فاهم القصة...أنت عارف أنك رايح لحبل المشنقة بسرعة الصاروخ ..عارف كدة والا لا

الاب : أنت أكيد غلطان ..أنا مش تاجر مخدرات ...أنا أنا

الظابط : طبعاً أنت مش تاجر مخدرات ...وبس ..لا ..دة أنت قاتل كمان ..الظابط اللى طعنتة فى صدرة فى الانعاش بين الحياة والموت..والواضح أنة خلاص بيموت...متضيعش وقتنا وتعالى معانا

الجميع يصرخون ويتقدم توما قائلاً : لا ..لا ..أنا السبب مش بابا

الاب : ياحضرة الظابط ..أنت غلطان فى العنوان ..محدش هنا يعرف حاجة عن المخدرات اللى سيادتك بتتكلم عنها

الظابط : ماشى ...طب قوللى ..الدم اللى على قميصك دة بتاع مين ؟

وكمان الشنطة اللى أنت مسكها فى أيدك دى جبتها منين ؟

أنت مش عارف أنك وقعت خلاص ...تعالى معايا من غير شوشرة

الاب : مفيش فايدة ..حاضر يابنى أنا جاى معاك

ينظر لاسرتة فى يأس قائلاً : خاللى بالك من ولدتك يافادى ...وأنت ياتوما ..شفت عميلك وصلتنا لفين ؟..أتغير يابنى ..أرجوك غير نفسك وأرجع ..

توما : مش ممكن أسبهم يخدوك كدة ...ياحضرة الظابط ..أنا اللى أخدت الشنطة مش بابا ..أنا ..أنا

الظابط : والقميص...والدم اللى علية ..أحنا كنا مراقبين المنطقة وشفنا أبوك وهوخارج يجرى من شارع جانبى ولما دخلنا الشارع لقينا زملنا بين الحياة والموت أحنا جايز اتلخبطنا فى الشارع اللى المفروض نرقبة علشان نقيض على أبوك بس الغلط مردود وأبوك وقع فى الخية...يابنى أبوك وقع وبانت حققتة خلاص ..أمشى قدامى

يخرج أبو فادى وخلفة الظابط بعدما أخذ منة الشنطة

فيصرخ الجميع وتصرخ الام فى رعب وحزن رهيب : جرجس...جرجس

تقع وهى تصرخ : الحقنا يايسوع ....الحقنا يافادينا..الحقينا ياعدرا...الحقينا ياأم النور



يغلق الستار


الفصل الثالث والاخير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسرحية فادى وتوما لمدارس الأحد ( الفصل الثانى )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى الفن والأبداع :: المسرح-
انتقل الى: