كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسرحية فادى وتوما لمدارس الآحد ( الفصل الأول )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo
عضوفضى
عضوفضى


عدد الرسائل : 99
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 16/02/2008

مُساهمةموضوع: مسرحية فادى وتوما لمدارس الآحد ( الفصل الأول )   الأحد 17 فبراير 2008, 4:23 pm

الفصل الاول
*******

المشهد الاول
*******


منظر لصالة منزل وبعض الكراسى وطاولة <طربيزة > تتوسط الصالة وبعض صور للعذراء مريم وأخرى للمصلوب وثالثة للراعى الصالح معلقة على حوائط الصالة وشاب يجلس على الطاولة وأمامة بعض الكتب والاوراق <يستذكر دروسة >
يدخل أخوة الثانى وهو فى نفس عمرة بالضبط ويدعى توما والجالس يدعى فادى

يدخل توما وهو يضحك ناظراً لاخية فادى بغيظ هاتفاً بة :

أنت بتعمل أية يافادى باشا ؟

يلتفت الية فادى ثم يرجع للمذاكرة وهو يقول بصوت منخفض ملائكى :

ذى مانت شايف أنا بذاكر مش تقعد كدة وتجيب كتاب الفيزياء علشان تذاكر معايا أنت ناسى أن بكرة فية أمتحان ؟

ينحنى علية توما قائلاً : مانا عارف بس أنت كمان عارف أن أخوك اللى هو أنا مبيحبش الفيزياء

أبتسم فادى فى ود حقيقى :

طب والامتحان هتعمل فية أية ياتوما ياخويا يابن أمى وأبويا ؟!

يجلس توما فى مواجة أخية وهو يقول فى مكر شديد :

البركة فيك أنت بقى فادى باشا ياعبقرى العباقرة

يتكلم فادى بدهشة قائلاً :

أنا مش فاهم كلامك دة معناة أية !
أنا مالى ومال أمتحانك ؟

يقف توما وهو يهتف فى فادى بطريقة مسرحية :
اللة ؟ أما أنت عجيب بجد !
أمال أخويا أذاى وقعدين جنب بعض فى المدرسة أذاى وبناكل من طبق واحد أذاى وبباك هو ببايا أذاى وممتك هى ممتى أذاى بعد كل دة تقوللى أنا مالى ؟ امال مال مين ؟

يترك فادى كتابة وينظر بشدة لاخية قائلاً لة فى تسائل :
يعنى أية معنى كلامك دة ؟؟ أنت عايزنى أغششك الامتحان !

يضحك توما وهو يهتف بتوسل فى أخية قائلاً : لا طبعاً مش لازم كل الامتحان كفاية على نصة بس...أنا مش بنى أدم طماع......نص الاجابات علشان أعدى بيها وأنجح.......وأسبلك أنت بقى التفوق والدرجات النهائية ذى كل سنة... ياجامد

ينصحة فادى قائلاً : ياتوما....ياخويا ....أنت بردك مش ناوى ترجع عن طريقك دة خالص!.....مش عايز تفوووق من اللى أنت فية ؟...مش عايز تعرف حياة النجاح.......بدل الفشل اللى عايش ومعشش جواك دة

يصرخ فية توما هاتفاً : أنا مش فاشل....أنا بنى أدم عملى وهتشوف فى يوم من الايام أنى ناجح ...وهتسمع عنى العجب

يهز فادى رأسة علامة الموافقة وهو يقول : أيوة ...أيوة

مانا عارف أنى هسمع عنك العجب و العجايب كمان...هسمع عنك أنهم مسكوك بتسرق بنك أو بتنصب على حد أو فى أحسن الاحوال هتكون رئيس عصابة

رد توما بقوة قائلاً : أنت بتتريق على ؟ أنت مش عارف بتكلم مين ؟!

رد فادى بعدم أهتمام قائلاً : لا طبعاً عارف أنا بكلم مين....بكلم أخويا اللى مخة متركب شمال......بص حوليك.....شوف أنت عايش مع مين...أحنا ياخويا ياحبيبى أسرة مسيحية ..أبونا وأمنا ناس قديسين فعلاً دول معروف عنهم خدمتهم الطويلة للكنيسة ولاهل المنطقة كلها من كبيرها لاصغر عيل فيها......الكل بيحبهم وبيحترمهم وأنا...وأنا معرفش حاجة فى الدنيا الا مذكرتى وخدمتى فى الكنيسة ...فووق أرجوك يابنى فووق قبل ما يجى اليوم اللى تندم فية وساعتها حتى الندم مش هينفعك ولا هيسعفك

يشيح توما بيدة قائلاً لاخية : أنت هتربينى من أول وجديد عشنا وشفنا الاخ الصغير هيربى الكبير!

فادى : أذاى بقوى أنا الصغير وأنت الكبير ؟ أحنا الاتنين مولودين فى نفس الليلة وفى نفس الساعة

يرفع توما يدة الى رأسة قائلاً : بس مش فى نفس الدقيقة أنا شفت الدنيا قبلك بخمس دقائق صح

يرد فادى قائلاً : ماشى.....عندك حق أنت الكبير...طب يا كبير مش تعرف بقى طريقك فين؟؟ مش تسيبك من صحابك دول اللى هيضيعوا مستقبلك

يصرخ فية توما قائلا: أوعى....الا صحابى...متجبش سيرة صحابى أبداً ...متغلطش فيهم ..دى عيال جدعان...عيال رجالة...عيال تاكل الزلط....عيال متربية عالغالى

أبتسم فادى قائلاً : أيوة ...عندك حق ..هما فعلاً عيال
عيال قوى...عيال جداً...عيال بكل معنى الكلمة

يقترب فادى من أخية ويضع يدية على أكتافة مشيراً لصورة المسيح وصورة العذراء قائلاً بكل حنان :
بص ياتوما....بص كدة للعدرا...وبص للمسيح شوف هما زعلنين قد أية عليك ....أنت ياتوما جواك أنسان مسيحى ...جواك نعمة كبيرة مش عارف قيمتها خالص....سيبك من حياة الطيش وطريق الراعى الباطل....طريق الخطية طريق أبليس ..وتعالى معايا أجتماع الاسبوع دة فى الكنيسة ...دة كل صحابنا هناك بيسألو عليك ...وحتى أبونا كل مرة بيوبخنى جامد علشانك وعلشان أحاول أرجعك من تانى ...أرجوك أسمع كلامى مرة...مرة واحدة

يسحب توما يد أخوة من على أكتافة قائلاً لة فى شر واضح شديد : ياعم فادى...أنا سبتلك الايمان ..والكنيسة...والمسيح والعدرا...

ينفعل علية فادى قائلاً : أنت أنسان غبى ..غبى...فين توما القديم فين أيمانك ...فين محبتك للرب...فين يسوع اللى كان منور حياتك ؟؟ كل دة راح فين...فين!!

يصرخ فية توما : أنت بتقوللى غبى...أنا غبى..دة شكل واحد غبى !

رد فادى بعدما هدء : ربنا يسامحنى أنى غلطت فيك بس اللى يسيب فادية...واللى يكون ملك وأبن ملك الملوك ويترك ملكة لحياة العبيد ويترك الحياة الابدية...ويسيب الطريق الحقيقى لطريق الخطية ...ملهوش وصف عندى غير أنة غبى فعلاً لا..دة أغبى أنسان كمان

يضحك توما كالشيطان قائلاً : يابنى ...فووق أنت بقى....حياة أبدية أية!...وطريق حقيقى أية؟...كل الكلام دة ميسواش حاجة ولا يجيب حتى سندوتش فول فى الزمن اللى أحنا عيشينة

كل دة كلام فى كلام بس.... أنا مش محتاج الفدا...ولا محتاج الصلب ولا المصلوب <يشير لصورة المصلوب >

أنا عايز أعيش وأتمتع بالدنيا...الدنيا اللى شايفها ..مش أروح أجرى ورا حاجة فى علم الغيب...أجرى ورا سراب

يتكلم فادى وهو يكاد يبكى : مش ممكن!أنت ياخويا ...يابن الكنيسة...تقول الكلام دة....ياللى أتعمدت وأتنولت من دم وجسد الفادى؟ تقول كدة؟!....مين فينا عارف طريقة ..مين فينا مش محتاج لمعونة ربنا ؟...مين فين مستحق الحياة الابدية بأعمالة؟؟لا...لا ياتوما كلامى مش كلام فى كلام...أنت الغشاوة ملت قلبك وروحك قبل ماتملا عينيك

وهنا ينتفض توما وهو يجرى خارجا قائلاً : سيبنى فى حالى ..أنا مش محتاجك...ولا محتاج كلامك...ولا محتاج لاى حد...أنت زهقتنى..أنت أنسان مجنون..مجنون

<يخرج توما..ويبقى فادى وحدة متلفتاً حولة فى ذهول ويقع على الطاولة وهو يصرخ :

يارب سامحة...يايسوع سامحة..دة هو بردة أبنك توما....دة ميعرفش أنت بتحبة قد أية...أرجوك ياربى والهى..أرجوك أتوسل اليك رجع توما أخويا...رجعة يايسوع رجعلى أخويا اللى أعرفة

رجعة يارب ..رجعة يايسوع

ويسقط وهويبكى


<تغلق الستار على نهاية المشهد الاول >

******************************

المشهد الثانى
******

أبليس وأعوانة
*******


<المنظر>
أحد الكهوف الجهنمية ...وبعض الصخور الهابطة من سقف المكان وأضواء حمراء رهيبة....وبعض الشياطين يتحاورون وهم جالسين على كراسى مشكلين بها دائرة غير مكتملة وأمامهم كرسى أسود كبير جداً ..وفجأة يدخل أبليس محدثاً فرقعة قوية وصوت لشيطان غير منظور يهتف قائلاً :

أنتباة للجميع <يقف الجميع فى أحترام وأنحناء >

يكمل الصوت الهتاف قائلاً :

لقد حضر الراعى الباطل...لقد حضر الكذاب وأبو الكذاب...

لقد حضر أبليس اللعييييين

يدخل أبليس فى زهو وأنتشاء وسرور ثم يجلس على كرسية الهائل ذات اللون الاسود ...فيجلس الجميع على كراسيهم الاقل حجماً فى شبة دائرة غير مكتملة

ينظر أبليس للجميع قائلاً :

ها....أية أخر الاخبار عالارض ؟

يقف أحد الشياطين قائلاً :

ذى الزفت واللهليب...ياخسستك

يصرخ أبليس هاتفاً :

حلو قوى الكلام دة

...بس مايكلش معايا ..مش عايز كلام ملهوش معنى
عايز تقارير ذى الزفت عن أعملكم ...مش تقرير أرصاد جوية ...فاهم يابنى منك لة؟

يتلفت حولة قائلاً : فين الشيطان رئيس الدفتر خانة اللى مسئول عن أحوال الشياطين مع ولاد أدم وحواء ؟

يقف شيطان ثانى قائلاً : أنا ...تحت أمر خسستك أنا رئيس الدفتر خانة

يشير لة أبليس قائلاً : طب ماتتكلم من الصبح ..هو لازم أعزم عليك....عرفنا أخر أخبار نشطاء جهنم مع ولاد الارض أية ؟؟عايز تقرير..عايز نار ....عايز لهليب عايز أخبار تفرحنى ؟

يصرخ رئيس الدفتر خانة وهو يفتح كتاب كبير جداً ...: علم وسينفذ خسستك

البيانات اللى قدامى هنا فى أحوال الشر والخير عالارض هى كالتالى

1 ...قتل 5000 أيمان

2 ...حرق 2590 رجاء

3 .....خطف 4530 فرح حقيقى

4 ....5563 حالة نصب وكذب على البشر

5... زرع 7550 حالة شك فى نفوس المؤمنين

يتدخل أبليس مقاطعاً هذا الشيطان قائلاً بزهق وعدم مبالاة :

كفاية...كفاية....أخباركم متسرش ...أرقمكم تافهة...وتسد النفس

هات أعمال الشياطين وعهدهم

يقرأ فى قوة : الشيطان شرشائيل يقف ويعرف نفسة وعملة

يقف شيطان ثالث قائلاً فى برود رهيب : أنا<ثم يصمت>...أنا<يصمت>...أنا

يصرخ أبليس : أنهى...أنت أية يابنى ؟؟خلصنا ..ورانا أشغال كتير متعطلة

يبلع شرشائيل ريقة قائلاً بنفس البرود : أنا <يصمت> أنا <يصمت> أنا

يرفع أبليس حربتة ذات الثلاث رووؤس قائلاً فى غيظ :

أنت باين عليك مش هتجبها البر معايا النهاردة...أنا أنا أنا أنا بقى اللى هرميك فى الهاوية وهاسحلك بسلاسل الظلمة الرهيبة ..لو مخلصتش فى خلال دقيقة من دلوقتى..مفهوم ياشرشائيل ؟؟..<يتكلم فى هدوء محذراً>

ها..مفهوم يابنى ؟

يهز شرشائيل رأسة فى قوة علامة الفهم قائلاً : حاضر..حاضر..أنا أسمى شرشائيل...والعهدة اللى معايا هى أبن أدم وحواء المدعوا توما جرجس طانوس

وأخر تقارير عنة موجودة مع الريس < يشير لرئيس الدفتر خانة >

< رئيس الدفترخانة يعطى أبليس بأوراق عن عمل الشيطان شرشائيل مع توما >

ينظر أبليس للاوراق ثم يبتسم أبتسامة الرضا قائلاً :

برافوا..برافوا ..عفارم عليك
مع أن مش باين عليك أى نوع من أنواع الذكاء و الالمعية !!

بس شغلك ذى الزفت والقطران المنقوع ياشرشائيل يابنى...كمل على كدة...

طريقك أسود ومليان خسة وندالة ...قربت توصل مع توما....

<يقف أبليس وبطريقة مسرحية مضحكة ولغة عربية فصحة يضع يدية على رأس شرشائيل المنحنى أمامة قائلاً> :

عليك لعنتى وعلى أعمالك ياشرشائيل ..أذهب من أمام وجهى وألى الارض أنطلق وفى قلب ونفس المدعو توما خرب أيمانة ...وزلزل كيانة...وأبعدة عن خلاصة هاهاهاها

يقف شرشائيل وينصرف وهو يهتف قائلاً : لك كل ماتريد ياسيدى...لك كل ماتريد

<يخرج شرشائيل وهو ينحنى أمام أبليس>

يجلس أبليس قائلاً فى زهق : أف... أما شيطان أهبل صحيح......اللى بعدة

خلينا نلم الليلة دى

يقف رئيس الدفتر خانة وهو يهتف قائلاً : الشيطان مكروئيل ....

يقف شيطان أخر قائلاً فى صوت خشن رهيب : أيوة..أنا مكروئيل

ينظر لة أبليس قائلاً : ها..وأنت بقى كانت عهدتك مين من ولاد أدم يامكروئيل؟

يهرش مكروئيل هاتفاً فى خوف : أنا عهدتى أخوا توما..المدعوا فادى جرجس طانوس

ينحنى أبليس فى جلستة متقدماً برأسة للامام قائلاً :وأية أخبارك مع فادى يامكروئيل ؟

ينظر مكروئيل لرئيس الدفتر خانة ولا يتكلم فيتقدم هذا الرئيس من أبليس مظهراً أوراق فادى ...ينظر أبليس للاوراق ثم يهب كالطلقة واقفاً فى زعر وهو يهز الاوراق قائلاً فى جنون :

أية التقرير اللى زى وشك دة ؟...أية حنية الام دة وأية براءة الاطفال دى اللى بتطفح من أعمالك.....دة حاجة تجيب الخفيف.

يبتسم مكروئيل فى بلاهة منقطعة النظير قائلاً :
أية ياخسستك ...عجبتك ؟
يهز أبليس رأسة فى أسف وهويبتسم فى غيظ ثم يتكلم فى هدوء لا يفشى عما بداخلة قائلاً :

عجبتنى ؟؟..أنت مش عجبتنى ...<ثم يصرخ >..أنت هتشلنى
أنت جننتنى...
<يتكلم ثانياً فى هدوء مرعب>
دى عمايل شيطان بيحترم نفسة وتاريخة وشياط لهليبة ؟!
أية الرقة اللى بتطفح منك دى
والحنان اللى بيطرطش منك دة مع فادى؟
أية العطف والقلب المليان سذاجة مع أبن جرجس دة؟!
<ثم يعود للصراخ >

دة أنت مش قادر علية وبس
دة انت بتساعدة كمان فى المذاكرة ؟!
<ينفجر أكثر ويعلو صراخة وهو يرفع حربتة فى وجة مكروئيل>

أنت شيطان فاشل..يا..يا..أمشى من قدامى حالاً...ومش عايز أشوف السحنة دى

تانى هنا..الا لما توصل لحل مع عهدتك...مفهوم يابنى؟؟...مفهوم..؟

ينسحب مكروئيل بسرعة وهو يجرى بظهرة مرعوباً فيقع على الارض ثم يقوم وهو يكمل الانسحاب منحنياً لابليس

يقف أبليس وهو يقول:
من النهاردة...مش عايز فشل مع ولاد الراعى الصالح...مش عايز حنان..أبداً...مش عايز دلع ولا عطف

عايزها حرب ..... حرب شعواء...

عايزهابحر...بحر من الدماء

هاهاهاهاهاهاها

<يغلق الستار على نهاية المشهد الثانى

المشهد الثالث
*****

حروب شيطانية
******


منظر فى صالة منزل أسرة فادى وتوما

يدخل فادى وهو ينظر حولة فى حيرة قائلاً لنفسة :
أنا مالى النهاردة !...حاسس لية بالحزن اللى ملهوش سبب كدة

مبقتش عارف أذاكر دروسى ذى الاول...أنا لازم أكلم أبونا ..لازم أقعد معاة وأتكلم

<يبحث عن التلفون حتى يجدة ..يرفع السماعة ويطلب رقم أبونا >

فادى : الو...مساء الخير

<يأتى صوت لابونا قائلاً >
مساء الخير ..مين معايا

فادى : أنا فادى ياأبونا سويرس

أبونا : أهلاً يافادى يابنى..عامل أية ؟

فادى : أنا تعبان يابونا..تعبان قوى

صوت أبونا : مالك يافادى...فية أية؟؟

فادى : بجد يابونا ..مش عارف أنا حصللى أية...بجد مش عارف

أبونا : بسم يسوع ...طب بص يافادى ..أنا بعد ساعة رايح أجتماع فى الكنيسة أجتماع لاخوة الرب...تعالى هناك وبعد الاجتماع هنقعد ونتكلم..موافق

فادى فى فرح : طبعاً..أنا موافق ..ساعة وهكون فى الكنيسة..مع السلامة يابونا

صوت أبونا : سلام الرب معك يابنى ...

<يغلق فادى التلفون ويجلس وهو يضع يدية على وجهة >

<يدخل الشيطان المسؤل عنة وهو يقترب منة ويهمس فى لة قائلاً >:

مافيش فايدة...أنت هتقابل أبونا...يعنى هو هيعملك أية؟

يعنى هو معاة الحل السحرى لتعبك ؟..سيبك من أبونا ومن الكنيسة..الدنيا متتعوضش..أتمتع بشبابك يافادى..أعمل ذى أخوك ..أضربها ميت صرمة

أجتماعات أية..وخلاص أية..وصلاة أية فى أيامك دى؟

أنت فاكر أن الحاجات دى هتنفعك ...هاهاها..لو فاكر كدة ..تبقى أنسان واهم..مخدوع..مضحوك عليك

فوووق يابنى ..أصحى من الحلم العبيط دة..هاهاها

<يصرخ فادى بقوة وهو يجرى حول المكان واضعاً يدية على رأسة قائلاً بقوة >

كفاية..كفاية....يارب ..يايسوع..أية الافكار الغريبة دى..أية كلام الشياطين دة

أنا مش ممكن أكون كدة..وتفكيرى يوصلنى لكدة...كفاية..كفاية

يصرخ الشيطان فية قائلاً : لا..ياحبة عينى من جوة ..لا..مش كفاية..أصحى وأعرف الحقيقة...حقيقة الدنيا من حوليك...حقيقة الدنيا اللى حابس نفسك فيها
أسرق الفرح والضحك والمتعة ..قبل ماتنسرق سنين عمرك فى الهوا من غير فايدة..من غير فايدة غير الوهم اللى أنت عايش فية

هاهاهاهاها

ينطلق فادى وهو يصرخ : لا ...أنا مش ممكن أكون كدة..وتفكيرى كدة..أنا أية اللى حصللى النهاردة؟.

لازم أروح لابونا...لازم ..لازم

<يخرج بسرعة منطلقاً للكنيسة >

يدخل توما بعدة وهو يقول : مالة دة..مالة بيجرى ذى المجنون كدة؟؟!!

<يدخل خلفة شيطانة وهو ينتظر ماذا سيفعل توما >

يجلس توما قائلاً لنفسة : أنا فعلاً لازم أغير من نفسى شوية...حتى لو علشان مستقبلى

<يندهش شيطانة ويرتعب مقترباً منة قائلاً فى خبث رهيب >:
أية كلامك العبيط دة اللى ملهوش لزمة ؟..أنت أتجننت ؟
أنت عايز تسيب أصحابك وحبيبك والناس اللى فهمينك؟
أما أنت أنسان مش طبيعى...أوعى تعمل كدة..أنت متعرفش تعيش غير كدة
مذكرة أية ومستقبل أية ياتوما؟؟..أصحى وفنجل عنيك على الدنيا وأشرب من متعتها وأتمتع من جمالها وسحرها
هو حد ضامن عمرة

< يهز توما رأسة بعلامة الموافقة قائلاً >: صح الكلام دة عين العقل
أنا أية اللى كنت بقولة دلوقتى...مستقبل أية وتغير أية
سيبك ياتوما من كلام كل اللى حواليك وخليك مع أصحابك وحياتك اللى أنت عايشها
< يقول هذا ثم يضحك...فيقترب منة شيطانة قائلاً >:
أيوة كدة ..هو دة توما اللى أعرفة...حلاوتك وأنت ضربها صرمة

يضحك توما هاتفاً : أيوة كدة ...حلاوتك ياتوما وأنت ضربة صارمة

يخرج توما وهو يضحك بشدة

<يدخل أبو فادى وأمة >

يجلس الاب والام فيقول الاب : أمال فين فادى وتوما ؟...أنا النهاردة مشفتهمش؟

الام : مش عارفة يابو فادى ..ممكن يكونوا فى أجتماع الكنيسة

أبو فادى : فادى ممكن يكون هناك ..أما توما..فدة اللى خايف علية قوى ياأم فادى

تنزعج الام هاتفة : مالة توما ..ياجرجس ؟..أبننا كويس وعارف مصلحتة ..ولادنا ولاد الكنيسة ...أولاد متربين على الايمان

يهز جرجس رأسة علامة الموافقة قائلاً : يامريم ..أنا عارف أنهم متربين على الايمان ..ومن صغرهم وهما متعودين على الكنيسة ..وعرفين أن الكنيسة هى بيتهم التانى...بس بقالى فترة ملاحظ تغيير على توما

أبنك توما مبقاش بيروح الكنيسة ذى الاول..دة..دة أنقطع من الكنيسة بقالة شهور..أنا بجد خايف علية جداً

تقترب مريم من جرجس قائلة لة فى ثقة : لا..لا ياأبو فادى ....ماتخفش
طول مافية فى البيت دة أيمان وصلاة.ومحبة مسيحية ..
وطول ما المكان دة مليان بالترانيم والكتاب المقدس..مش ممكن حد هيغرق فى الطوفان من أفراد البيت دة..خليك واثق فى الرب

يبتسم أبو فادى قائلاً : عندك حق ..أنتى دائماً كدة..بصلة السفينة بتاعة البيت دة

تضحك مريم قائلة : وأنت القبطان بتاع السفينة ياجرجس

جرجس : بقولك أية..أنا هدخل أنام شوية لاحد مايجى وقت صلاة الغروب أبقى صحينى علشان نصليها مع بعض

تهتف فية مريم : طبعاُ ...طبعاً..أدخل نام

يدخل جرجس وتبقى أم فادى واقفة ثم ترفع عيناها لصورة الراعى الصالح قائلاً :

يايسوع ياحنان..ياراعينا ..حافظ على خرفان البيت دة

حافظ عليهم وخاليهم دايماً فى حظيرتك

وسامحنى على أنى مقلتش لجرجس على خوفى أنا كمان على أبنك توما

رجعة ليك يارب..خلية يبعد عن طريق التعب والشوك والحسك اللى ماشى فية

متعة بحلاوة الحياة معاك يايسوع

رجعة للحظيرة ياحبيبى

رجعة ياربى

أرجوك
أرجوك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسرحية فادى وتوما لمدارس الآحد ( الفصل الأول )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى الفن والأبداع :: المسرح-
انتقل الى: