كنيسة مارجرجس قليوب البلد

كنيسة مارجرجس قليوب البلد


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرجاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
المدير العام
المدير العام


ذكر
عدد الرسائل : 286
العمر : 29
البلد : قليوب البلد
الهوايات : السباحه و كمال الأجسام
الوظيفة : Designer Program
احترامك لقوانين المنتدى :
إسم شفيعك : Mar-Girgis & Ava Kerilos
إسم كنيستك : مارجرجس قليوب
بلدى :
تاريخ التسجيل : 21/12/2007

مُساهمةموضوع: الرجاء   الإثنين 14 ديسمبر 2009, 11:38 am

الرجاء

"المسيح رجاء المجد" (كو1: 26)



+ الرجاء: هو احدى الفضائل الكبرى، الإيمان + الرجاء + المحبة (1كو13: 13) حسب تحديد القديس بولس الرسول.

+ هو احدى ثمار الإيمان، ومن يفقده يُضيع معه كل شيء.

+ وحينما ينقطع الرجاء، قد يقع المرء في اليأس والإحباط، والبعض يصل للإنتحار المادي (الفعلي)، أو المعنوي (بالإدمان) والإهلاك.

+ وبالرجاء أعطانا الله "عزاءً أبدياً" (2تس2: 17).

+ والمسيح هو رجاء خلاصنا، في الدنيا وفي الأبدية (اكو15: 19).

+ والذي له رجاء في الدنيا فقط "أشقى جميع الناس".

+ وقال القديس أغسطينوس: "ليكن
الرجاء مرافقاً للإيمان .... في الزمان الحاضر ضيق، وفي المستقبل رجاء.
وطالما كان لك ايمان فالرجاء قائم، وبه يكون لنا رجاء في الأبدية"


+ ورجاء الأشرار يكون في الدنيا، أما رجاء المؤمنين الأبرار، فهو في الأبدية، فهم وثقون في مواعيد لله. ولسان حالهم يقول:

"أنا
واثق يارب في مواعيدك.. الماضية آمنت بها، والحاضرة عرفتها، والمستقبلية
أرجوها.. أما أنت يارب، فأنت رجائي ونصيبي في أرض الأحياء".


+ ويقول القديس بولس الرسول: "فرحين في الرجاء" (رو12: 12)، فبدون الرجاء يسود الإضطراب والضيق والقلق وفقدان راحة البال.

+ ويكون الرجاء في الله نابعاً من الثقة في قوته وقدرته ومحبته، وفي تحقيق وعوده لنا (عب 13: 5-6) في الوقت الذي تختاره ارادته، وبالطريقة التي يدبرها لنا.

+ ويتشدد رجاءنا بتذكر صفات الله، والصبر، ودراسة سير القديسين الذين عاشوا بالرجاء، فنالوا المواعيد.

+ ويتشدد رجاءنا أيضاً، حينما نقرأ عن المرضى الذين كان لهم رجاء في الشفاء، وبعد سنوات طويلة من المعاناة، فشفاهم الله!!.

+ في الكتاب المقدس، نقرأ عن رجاء للحزاني (مريم ومرثا)، ورجاء للخطاة في رحمة الله (المرأة الخاطئة واللص اليمين......)، وكثيرين من كان لهم رجاء في نيل رضاه.

+ وقد حقق الله رجاء "القديسة مونيكا"، بعد عشرين سنة من الصلاة بدموع حتى عاد ابنها أغسطينوس إلى حضن يسوع، كما أعلنه في الكتاب "إعترافاته".

+
فعش (يا أخي / يا أختي) برجاء، ولا تستمع لشيطان اليأس، فقدان الرجاء.
وبالتأكيد سوف تنال مرادك، عندما يرى الله قوة إيمانك ورجاءك وثقتك فيه،
كما حدث لكثيرين من المؤمنين القدامى والمعاصرين.

_________________



†††تشدد وتشجع ، لا ترهب ولا ترتعب لأ الرب إلهك معك حيثما تذهب "يشوع 1 : 9"†††



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرجاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كنيسة مارجرجس قليوب البلد :: منتدى غذاء الروح :: قصص مفيدة-
انتقل الى: